كواليس ليلة الغضب: ماذا فعل دي لا فوينتي بلامين يامال؟

شهدت مباراة قمة الدوري الإسباني بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في ملعب "متروبوليتانو" لقطات أثارت الكثير من الجدل.
فرغم الفوز الثمين الذي حققه النادي الكتالوني، إلا أن ملامح الغضب التي ظهرت على وجه النجم الشاب لامين يامال ومغادرته للملعب دون الاحتفال بهدف الفوز لزميله ليفاندوفسكي وضعت الكثير من علامات الاستفهام حول ما دار في كواليس الدقائق الأخيرة.
توجيهات "دي لا فوينتي" وتصاعد التوتر
كشفت التقارير الفنية أن استياء يامال لم يكن مرتبطاً بمجريات اللعب الفنية فحسب، بل بالضغوط والمعلومات الزائدة التي تلقاها من خوسيه رامون دي لا فوينتي، مدرب حراس المرمى والمسؤول عن الجوانب الاستراتيجية.
وقد رصدت الكاميرات المدرب وهو يوبخ "رقم 10" الجديد من الخطوط الجانبية بسبب قراره بالتسديد المباشر في وقت كان يمتلك فيه خيارات أفضل للتمرير لزملائه، وهو ما لم يتقبله المهاجم الشاب الذي يفضل اللعب بحرية فنية أكبر.
عدسات الكاميرا تكشف كواليس الأزمة
أكدت مقاطع فيديو نشرتها منصة "DAZN" أن الخلاف كان واضحاً للعيان؛ ففي الدقيقة 85، ومع استمرار نتيجة التعادل (1-1)، فضل يامال التسديد نحو المرمى بدلاً من البحث عن تمريرة لزملائه مثل فيران توريس أو ليفاندوفسكي.
هذا التصرف دفع دي لا فوينتي لتوجيه إشارات حادة من دكة البدلاء، رغم أن يامال كان قد حاول في لقطات سابقة صناعة الفرص لزملائه دون أن تترجم تلك المحاولات إلى أهداف، مما زاد من حالة الإحباط لديه.
رد فعل يامال وتجاهل تحية فليك
عند تسجيل ليفاندوفسكي لهدف الفوز القاتل، اختار لامين يامال عدم الاحتفال ومغادرة أرض الملعب فوراً.
وعندما حاول المدرب "هانزي فليك" مصافحته وتهدئته، أشار النجم الشاب بيده نحو الخلف باتجاه دي لا فوينتي، في إشارة واضحة إلى أن سبب غضبه يعود للمضايقات والتوجيهات القاسية التي تلقاها من مساعد المدرب، قبل أن يختفي سريعاً في نفق غرف الملابس متبعاً بظله.











