كوتينيو: نهاية الرحلة أم فرصة أخيرة

لم يعد فيليب كوتينيو كما كان خلال تألقه مع ليفربول قبل انتقاله إلى برشلونة في موسم 2017-18.
بعد بداية واعدة في الدوري الإسباني، تراجع مستواه تدريجياً، ومرّ بفترات إعارة إلى بايرن ميونخ وأستون فيلا دون استعادة تألقه السابق، قبل أن يغادر برشلونة نهائياً.
انتقل لاحقاً إلى إنجلترا ثم إلى الدحيل، قبل أن ينضم إلى فاسكو دا غاما البرازيلي عام 2024.
حيث أظهر لمحات من مستواه القديم، بتسجيل 11 هدفاً وصناعة 5 في موسم 2025، وبدء الموسم الحالي بثلاثة أهداف في سبع مباريات مع فريق ريو دي جانيرو.
لكن الانتقادات الجماهيرية الأخيرة دفعت كوتينيو لاتخاذ قرار مفاجئ بطلب إنهاء عقده مع فاسكو دا غاما، مؤكداً أن الوضع "لا رجعة فيه".
ورغم محاولات مدربه فرناندو دينيز لإقناعه بالبقاء، أصبح اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 33 عاماً الآن وكيلاً حراً، باحثاً عن فرصة أخيرة لإحياء مسيرته وربما المشاركة في آخر كأس عالم له.
وهو هدف يبدو صعب التحقيق حالياً بسبب قلة دقائق اللعب وأداءه المتراجع.











