في تظاهرة تراثية كبرى تعكس أصالة رياضة الآباء والأجداد، تواصلت بمديان الشحانية منافسات مهرجان سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وقد رفعت الرايات شعار التحدي في يوم شهد صراعاً شرساً على الرموز الفضية، حيث امتزجت طموحات الملاك بأداء المطايا السبُق في ليلة توجت بالفخر والجوائز المليونية.
اقتناص الشلفة الغالية
شهد شوط "الشلفة الفضية" للقايا بكار مفتوح صراعاً تكتيكياً رفيع المستوى، حيث حُبست الأنفاس حتى اللحظات الحاسمة.
واستطاعت "شقرا"، بشعار نايف أحمد مانع الشامسي، أن تفرض كلمتها وتنتزع الصدارة في الأمتار الأخيرة، محققة زمناً قدره 7:28:98 دقيقة، لتطير بالشلفة والجائزة الكبرى البالغة مليون ونصف المليون ريال إلى خزائن مالكها.
سيادة "الأبجر" وهيبة الخنجر
وفي تحدي القعدان، كان الموعد مع الإبداع الذي سطره "الأبجر" ملك راشد محمد سعيد مروشد، الذي كان عند حسن ظن مراهنيه.
وبأداء استثنائي ينم عن تحضير مسبق، نجح في حسم "الخنجر الفضي" للقايا قعدان مفتوح، مسجلاً توقيتاً لافتاً بلغ 7:27:74 دقيقة، ليؤكد جدارته كواحد من أقوى الأسماء في هذا المهرجان الكبير.
ملحمة الخليج التراثية
جسدت الأشواط الستة المليونية ملحمة رياضية جمعت أبناء مجلس التعاون الخليجي في أجواء من المحبة والمنافسة الشريفة.
ولم تكن تلك الانتصارات وليدة الصدفة، بل كانت نتاجاً لجهود مضنية بذلها الملاك والمضمرون لتجهيز مطاياهم لهذه الأمسية الخالدة، التي رفعت سقف الطموحات في السجل الذهبي للمهرجان السنوي.