في مشهدٍ حبس الأنفاس على مضمار "شا تين"، نجح الجواد الأسطوري «رومانتيك واريور» في عبور أصعب اختباراته الفنية، ليتوج بلقب كأس الملكة إليزابيث الثانية للمرة الرابعة في تاريخه.
هذا الفوز لم يكن مجرد سباقٍ عادي، بل كان إعلاناً رسمياً عن كتابة فصل جديد في تاريخ الفروسية العالمية، وسط حضور جماهيري غفير في يوم الأبطال بهونغ كونغ.
أرقام فلكية وجواد لا يعرف المستحيل
لم يكتفِ «رومانتيك واريور» بحصد اللقب، بل عزز ميزانيته كأغنى جواد في العالم، حيث قفزت أرباحه الإجمالية لتتخطى حاجز 271 مليون دولار هونغ كونغ.
وبفضل هذا الفوز، أصبح في جعبة هذا البطل 14 انتصاراً من الفئة الأولى، وهو رقم يضعه في مصاف العمالقة الذين مروا على تاريخ هذه الرياضة عبر العصور.
ثنائية "شوم وماكدونالد" وتكتيك الحسم
تجلى ذكاء المدرب داني شوم وبراعة الفارس جيمس ماكدونالد في الأمتار الأخيرة من السباق، حيث أطلق الجواد العنان لسرعته القصوى ليقطع مسافة الـ 2000 متر في زمن قدره 2:01.02 دقيقة.
ورغم المنافسة الشرسة من الخيول اليابانية، وتحديداً الوصيف «ماكسريد بول»، إلا أن "المحارب" حسم المعركة بفارق طول، مؤكداً تفوق خيول أصحاب الأرض في هذا المحفل الدولي.
الحلم القادم.. التاج الثلاثي التاريخي
تتجه أنظار عشاق المراهنات والسباقات العالمية الآن نحو الشهر المقبل، حيث يطمح «رومانتيك واريور» لتحقيق المجد الأسمى في سباق «تشامبيونز آند تشاتر كب».
الفوز في هذا السباق يعني رسمياً اكتمال "التاج الثلاثي"، وهي المهمة التي بدأت بنجاحاته السابقة في كأسي "ستيواردز" و"هونغ كونغ الذهبية"، ليكون بذلك قد أحكم قبضته على عرش الخيول عالمياً.