لا تزال ليندسي فون بوضع النجاو بعد حادثتها الأولمبية

صرحت ليندسي فون بأنها غير متأكدة مما إذا كانت مسيرتها في التزلج قد انتهت بعد اعترافها بأنها في "وضع البقاء" عقب حادث تحطمها في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026.
وخضعت الأمريكية، التي تعتبر واحدة من أعظم متزلجات جبال الألب على مر العصور، لثماني عمليات جراحية منذ أن كسرت ساقها وكاحلها في سباق التزلج المنحدر للسيدات في إيطاليا في 8 فبراير.
وصرحت المرأة البالغة من العمر 41 عاماً سابقاً بأن الجراحة منعتها من بتر ساقها بعد الحادث.
وصرحت فون لوكالة أسوشيتد برس "أنا فقط لا أريد التسرع في استخلاص أي استنتاجات أو حتى التكهن بما قد أفعله".
وأضافت "قد أعتزل. قد لا أتسابق مرة أخرى، وهذا سيكون جيداً تماماً، لكنني لست في وضع عاطفي يسمح لي باتخاذ هذا القرار في هذه المرحلة."
فون تغيب عن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية
قالت بطلة سباق التزلج المنحدر في أولمبياد 2010 إنها ستخضع لعملية جراحية أخرى لإزالة المعدن واستبدال الرباط الصليبي الأمامي، ثم فترة طويلة من التعافي.
وأضافت "بمجرد أن أخضع لعملية إصلاح الرباط الصليبي الأمامي، سأحتاج إلى ستة أشهر أخرى، لذا لديّ على الأقل عام ونصف قبل أن أتمكن من العودة إلى حالتي الطبيعية بنسبة 100%، حتى لو اقتصر الأمر على التدريب في صالة الألعاب الرياضية".
وكانت فون تتسابق في دورة الألعاب الأولمبية في كورتينا بعد تسعة أيام من إصابتها بتمزق في أربطة ركبتها اليسرى عندما اصطدمت ببوابة وسقطت بعد 13 ثانية من انطلاقها في سباق التزلج المنحدر.
وتم نقلها جواً من حلبة التزلج، وشُخصت إصابتها بكسر معقد في عظم الساق اليسرى.
وقالت فون، التي فازت بلقبيها العالميين في عام 2009 "ما زلت في وضع البقاء على قيد الحياة. أريد فقط أن أتجاوز هذه المرحلة وأن أكون قادرة على تقييم وضعي في حياتي".
وأضافت "لا أريد اتخاذ قرار الآن لأنني أعتقد أن ذلك سيكون متسرعاً وربما عاطفياً للغاية، ولا أريد أن أرتكب خطأً."
إصابات فون
وعانت فون، التي فازت بـ 84 سباقاً في كأس العالم وتحتل المركز الثاني في قائمة السيدات على مر العصور خلف مواطنتها الأمريكية ميكايلا شيفرين، من عدد من الإصابات الخطيرة في الساق قبل أن تعتزل الرياضة في عام 2019.
وبعد خضوعها لعملية استبدال جزئي للركبة اليمنى، أعلنت عودتها المفاجئة في عام 2024.
وكان من المتوقع أن تفوز فون بميدالية في أولمبيادها الخامس والأخير، وقد شاركت في المنافسة على الرغم من تعرضها لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي في سويسرا في سباق كأس العالم الأخير قبل الألعاب.
ووصفت الإصابة التي تعرضت لها في الألعاب بأنها "مختلفة تماماً" عن أي من إصاباتها السابقة من حيث "شدة الإصابة وإدراكي أنني كنت سأفقد ساقي ومدى سوء الوضع".
وأضافت "أستطيع تحمل الكثير من الألم، لكن هذا كان شديداً للغاية. لم يسبق لي أن عانيت من ألم مماثل لما عانيته من قبل".











