لاعبة منتخب مصر تثير أزمة جديدة في اختيارات الاتحاد

تقدمت آلاء يحيى، لاعبة منتخب مصر والنادي الأهلي لتنس الطاولة، بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري للعبة، اعتراضًا على التعديلات الأخيرة الخاصة بآليات اختيار عناصر المنتخب المشاركة في بطولة شمال إفريقيا المؤهلة لبطولة إفريقيا.
وقالت اللاعبة إن لجنة الفرق القومية أقرت نظامًا للاختيار يعتمد على 60% من التصنيف الدولي و40% من التصنيف المحلي، مع البدء بالتصنيف المحلي ثم استكمال القائمة وفق التصنيف الدولي، وفق محضر اجتماع سابق.
ومشيرة إلى أن تطبيق هذا النظام جاء بشكل مخالف لما هو متعارف عليه.
وأضافت أن طريقة التنفيذ الحالية أدت إلى تغييرات في ترتيب الاختيار مقارنة بالتصنيف المحلي، ما تسبب – بحسب قولها – في استبعاد بعض اللاعبات رغم تقدمهن في الترتيب.
مقابل ضم أسماء أخرى خارج المراكز الأولى، معتبرة أن ذلك يثير علامات استفهام حول دقة التطبيق.
وأشارت إلى أنها تواصلت مع إحدى أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، والتي أقرت بوجود أخطاء في تطبيق النسب والمعايير، إضافة إلى ملاحظات تتعلق بآلية الاختيار.
وأكدت أن الاعتماد على التصنيف المحلي يُعد الأكثر عدالة كونه يعكس نتائج المنافسات المباشرة، بينما يُفترض أن يكون التصنيف الدولي عاملًا استثنائيًا في حالات محددة.
ولافتة إلى أن الالتزام بالمعايير الصحيحة كان سيضمن تواجدها ضمن القائمة المختارة.
وطالبت بفتح تحقيق عاجل في آلية الاختيار، والتأكد من عدم وجود أي تضارب أو تأثيرات غير رياضية، مع إعادة مراجعة المعايير قبل إعلان القائمة النهائية، وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع اللاعبات.
وفي سياق منفصل، أعرب أحد أولياء أمور لاعبي تنس الطاولة عن استيائه من سياسات الاتحاد الحالية، منتقدًا ما وصفه بغياب الرؤية الواضحة لتطوير اللعبة.
وأوضح أن نجله، رغم تحقيقه بطولات محلية وقارية ودولية متعددة عبر مختلف المراحل السنية، لم يحصل على فرص كافية للمشاركة أو الدعم، ما أثر على استمرارية تطوره الفني بسبب قلة الاحتكاك وضعف المعسكرات الخارجية.
كما انتقد نظام تنظيم البطولات وضغط المباريات وتوقيتها، معتبرًا أنه لا يراعي ظروف اللاعبين، مطالبًا بإعادة النظر في آليات الاختيار وتقليل الاعتماد على التصنيف الدولي في بعض الفئات، بما يضمن العدالة وإتاحة الفرصة للمتميزين.
واختتم بالتأكيد على أن نجله يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله لتمثيل المنتخب الوطني، مطالبًا بمنحه فرصًا عادلة ودعمًا يوازي إنجازاته وإمكاناته.











