لامين يامال يحسمها في إلتشي

قدّم لامين يامال عرضًا كرويًا لافتًا في ملعب مارتينيز فاليرو، وكان العامل الحاسم في فوز برشلونة على إلتشي، بعدما شارك بشكل مباشر في الأهداف الثلاثة: سجّل الأول، بدأ الهجمة في الثاني، ومرر الكرة التي انتهت بالثالث.
جناح برشلونة الشاب أكد تفوقه الهجومي من جديد، معززًا مكانته كأكثر لاعب يخلق الخطورة في الدوري الإسباني.
أرقام لامين هذا الموسم تعكس استمراره على نفس نهج الموسم الماضي، حيث تصدّر آنذاك قوائم التمريرات الحاسمة والتمريرات المفتاحية والتمريرات قبل الحاسمة.
أمام إلتشي، صنع يامال أربع فرص محققة، ورغم أن أياً منها لم تُحتسب تمريرة حاسمة مباشرة، إلا أن لمساته تحولت إلى فرص وأهداف حاسمة، خاصة في هدفي 1-2 و1-3.
البيانات المتقدمة تبرز بوضوح دوره الحيوي في منظومة هجوم هانسي فليك، حتى في غياب الأرقام التقليدية.
لم يسبق ليامال أن قدّم عددًا أكبر من الفرص في مباراة واحدة سوى مرتين هذا العام، أمام ريال سوسيداد في الليغا وراسينغ في الكأس.
اللاعب الدولي بدأ عام 2026 بقوة، مسجلًا أو مساهمًا في هدف خلال آخر خمس مباريات متتالية، ومنذ نهائي السوبر الإسباني دخل ما يمكن وصفه بـ"وضع الأسطورة".
يتصدر لامين ترتيب اللاعبين الأكثر مساهمة في صناعة الفرص في الليغا بـ40 تدخلاً هجوميًا (بين تمريرات حاسمة ومفتاحية)، متقدمًا على الجميع، ولا يقترب منه سوى كيليان مبابي بـ30.
أرقامه تضعه على قدم المساواة تقريبًا مع فينيسيوس وأردا غولر مجتمعين.
وعلى المستوى الأوروبي، يملك يامال 55 تدخلاً هجوميًا، ولا يتفوق عليه سوى مايكل أوليزي لاعب بايرن ميونخ بـ62.
تحدٍ جديد أمام نجم برشلونة الشاب، الذي يواصل التقدم بثبات ليصبح أحد أخطر لاعبي أوروبا.











