لأول مرة كامافينغا يتحدث بعد طرده أمام بايرن ميونخ

في أول ظهور إعلامي له عقب "زلزال" الإقصاء الأوروبي، واجه النجم الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، مسؤولياته بشجاعة نادرة.
ورغم الجدل التحكيمي الذي رافق طرده في الدقائق الأخيرة من موقعة بايرن ميونخ، إلا أن صاحب الـ 23 عاماً اختار الاعتذار بدلاً من لوم الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش، ليغلق ملف الحادثة التي قصمت ظهر الملكي في الأمتار الأخيرة من ربع النهائي.
اعتذار "شجاع" عبر إنستغرام
عبر خاصية "القصص" في حسابه الرسمي على إنستغرام، وجه كامافينغا رسالة مقتضبة ومؤثرة لجماهير "المرينغي" قائلاً: "أتحمل مسؤولية ما حدث في تلك الليلة، أعتذر لفريقي وللمشجعين، وشكراً على دعمكم".
هذا الموقف وصفه موقع "GiveMeSport" بالناضج والمتزن، خاصة بعد الانقسام الجماهيري الحاد حول ما إذا كان الطرد نتاج استهتار اللاعب أم "تعسف" تحكيمي غيّر مجرى المباراة التي خسرها الريال بنتيجة 3-4.
موسم "صفري" يلوح في الأفق
تأتي كلمات كامافينغا في وقت يمر فيه ريال مدريد بمرحلة مظلمة؛ فالخروج القاري تزامن مع وضع معقد في الدوري الإسباني، حيث يبتعد الفريق بفارق 9 نقاط عن غريمه برشلونة مع بقاء 7 جولات فقط على النهاية.
هذا الواقع يجعل "الملكي" على حافة الخروج بموسم صفري، مما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة للمجموعة الحالية والإدارة الفنية.
مستقبل غامض رغم التاريخ العريض
رغم كونه أحد الركائز الشابة التي انضمت في 2021 وخاضت 217 مباراة بقميص النادي، إلا أن حادثة الطرد المثير للجدل أعادت فتح باب التكهنات حول مستقبله.
ومع انطلاق شائعات حول إمكانية عرضه للبيع في "الميركاتو" الصيفي المقبل لتجديد دماء الفريق، يبقى اعتذار كامافينغا بمثابة محاولة لرد الجميل للنادي الذي صنع اسمه، مؤكداً وفاءه لشعار "هلا مدريد" حتى في أصعب اللحظات.











