لحلقة التي تجمع أستون مارتن وهوندا

بدأت أستون مارتن موسم 2026 بشكل صعب، بعد موسم تحضيري مليء بالتحديات، حيث واجهت السيارة مشاكل متعددة في التشغيل بسبب ضعف موثوقية محرك هوندا.
بالإضافة إلى ذلك، يعاني المحرك الياباني من نقص القوة وعدم استعادة الطاقة الكهربائية بشكل كافٍ خلال اللفة، وهو عامل حاسم في هذا العصر الحديث للفورمولا 1.
تسببت الأعطال المتكررة في المحرك وعيب التوافق مع علبة التروس الخاصة بالفريق، وفق تقرير بي بي سي، في جعل أستون مارتن الفريق الأقل نشاطاً خلال اختبارات ما قبل الموسم.
مما قلل من فرص التعلم وتحليل نقاط القوة والضعف في أول سيارة جديدة بتصميم ديناميكي هوائي مبتكر.
التحدي الأساسي: هل تستطيع هوندا تحسين محركها؟
تكمن الإجابة في لوائح الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) لعام 2026، والتي تمنح مصنعي المحركات إمكانية تطوير الوحدات لتحسين الموثوقية أو الأداء عبر نظام امتياز يُعرف باسم ADUO.
هذا النظام يسمح لكل مصنع بتقديم ترقيات لمحركه في حال كان أداؤه أقل بنسبة 2% إلى 4% مقارنة بالأفضل، أو أقل من 4%، مع فرص أكبر للتحسين إذا تجاوز الفارق 4%.
قبل 1 مارس، سيتم اعتماد محركات الفورمولا 1، لكن يمكن تقديم ترقيات لاحقاً في حال وجود مشاكل واضحة في الموثوقية، بشرط موافقة الاتحاد الدولي.
هوندا أكدت أنها اكتشفت جذور مشكلة موثوقية المحرك وتعمل على تقديم نسخة أكثر موثوقية في الجولة الأولى أو الثانية من الموسم، لكن الوقت ضيق.
من خلال نظام ADUO، ستتمكن هوندا من تطوير محركها على مدى الموسم إذا ثبت أن أداؤه أقل من المنافسين.
بحلول السباق السابع في كندا، قد يكون لدى الفريق نسخة محسنة من المحرك تتيح تحسين الأداء، لكن النجاح يعتمد أيضاً على قدرة أستون مارتن على مواكبة تطوير الديناميكا الهوائية والتعلم من بيانات أقل مقارنة بالفرق الأخرى.
باختصار، أستون مارتن تبدأ موسم 2026 بعجز في الأداء والتجربة مقارنة بالمنافسين، ويعتمد مستقبل الفريق على سرعة هوندا في تحسين المحرك واستجابة الفريق لتحديثات الديناميكا الهوائية. الوقت ينفد، والمنافسون لن ينتظروا.











