تشهد حلبة القتال "المثمن" واحدة من أكثر المواجهات إثارة وترقباً في عام 2026، حيث يضع البطل الشيشاني خمزات تشيماييف حزامه العالمي للوزن المتوسط على المحك لأول مرة.
هذه المعركة، المقررة في 9 مايو، ليست مجرد نزال رياضي، بل هي تصفية حسابات شخصية بدأت كواليسها منذ أن كان الخصمان زميلين في صالة تدريب واحدة.
طموح البطل وتحدي الدفاع الأول
يسعى "بورز" لتأكيد جدارته كملك للوزن المتوسط بعد تحقيقه اللقب في عام 2025. ورغم أن البعض يرى أن وصوله للقمة قد تأخر، إلا أن تشيماييف يخطط لجعل ستريكلاند أول ضحايا دفاعه عن اللقب.
وفي تصريحات جريئة، أكد الشيشاني أنه رغم شراسته، فإنه يحترم قوانين النزال، نافياً رغبته في إيذاء خصومه خارج نطاق الرياضة، ولكن بروح قتالية لا تعرف التراجع.
اتهامات التدريب وشكوك "المتنمر"
اشتعل الفتيل عندما وصف شون ستريكلاند زميله السابق بـ "المتنمر"، متهماً إياه باختيار أضعف المقاتلين في الصالة الرياضية لاستعراض قوته عليهم بدلاً من مواجهة العمالقة.
ستريكلاند لم يتردد في وصف تشيماييف بـ "العاهرة الصغيرة"، مدعياً أنه دائماً ما يهرب من المواجهات الحقيقية داخل التدريبات، وهو ما أضفى صبغة عدائية شديدة على هذا النزال.
حرب كلامية وحقيقة الميدان
لم يتأخر رد تشيماييف طويلاً، حيث اتهم ستريكلاند بالكذب عبر منصة "X"، مؤكداً أنه هو من كان يتهرب من مواجهته في الصالة، مستشهداً بمدربه السابق كشاهد على الحقيقة.
ومع اقتراب موعد اللقاء، تحولت الشبكات الاجتماعية إلى ساحة معركة مفتوحة، مما يجعل صدام 9 مايو في "المثمن" الأكبر عالمياً لحظة الحسم لإنهاء هذا الجدل الطويل.