لغة الأرقام: كيف سيتأثر هجوم برشلونة بغياب لامين يامال

حقق برشلونة انتصاراً شاقاً وثميناً على ضيفه سيلتا فيغو بهدف نظيف، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإسباني.
وبصم النجم الشاب لامين يامال على هدف المباراة الوحيد في الشوط الأول، ليمنح فريقه ثلاث نقاط عززت صدارته بفارق 9 نقاط عن غريمه ريال مدريد.
إلا أن الفرحة الكتالونية لم تكتمل، إذ غادر يامال الملعب مصاباً، لتؤكد الفحوصات الطبية لاحقاً نهاية موسمه رسمياً، في ضربة موجعة لخطط المدرب الألماني هانز فليك.
لغة الأرقام.. هل ينجو "بارسا فليك" من فخ الغياب؟
يترك يامال فراغاً مرعباً في تشكيلة البلاوغرانا، وهو الذي ساهم بـ 42 هدفاً هذا الموسم (سجل 24 وصنع 18).
ومع ذلك، تعطي لغة الأرقام بصيص أمل للجماهير؛ ففي المباريات القليلة التي غاب فيها الموهوب الشاب، أظهر الفريق تماسكاً جيداً بتحقيقه 5 انتصارات (منها فوز عريض على سلافيا براغ برباعية) مقابل خسارة وحيدة أمام إشبيلية.
هذا التفوق الرقمي يعكس تطوراً كبيراً مقارنة بالموسم الماضي، حيث كان الفريق يعاني بوضوح وتتراجع نتائجه فور غياب لامين عن الرواق الأيمن.
رهان "بردغجي" وفرصة رافينيا الأخيرة
يجد هانز فليك نفسه أمام معضلة تكتيكية لتعويض "محرك" الفريق؛ فبينما يبرز البرازيلي رافينيا كخيار خبير لشغل مركز الجناح الأيمن، تتوجه الأنظار نحو الموهبة السويدية روني بردغجي.
ومع انشغال ماركوس راشفورد بالجهة اليسرى وعدم الجاهزية الكاملة لرافينيا، قد تكون الجولات القادمة هي الفرصة الذهبية لبردغجي لإثبات أحقيته باللعب أساسياً وقيادة هجوم الفريق في مرحلة حسم اللقب، ليكون البديل الذي ينسي الجماهير غياب يامال الاضطراري.











