لم ينته الأمر.. تحرك أمريكي جديد لإعادة إيطاليا للمونديال

عاد الجدل ليضرب أركان الشارع الرياضي العالمي، مع ظهور بوادر "تحرك سياسي" يهدف لإشراك المنتخب الإيطالي في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أمريكا الشمالية، رغم فشله الميداني في التصفيات.
هذه المرة، يقود الدفة باولو زامبولي، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى لاستغلال التوترات الجيوسياسية لاستبعاد إيران ومنح مقعدها لـ "الآتزوري".
لقاء "الفورمولا 1" الحاسم
كشف زامبولي، صاحب الأصول الإيطالية، عن خطة لعقد اجتماع "رفيع المستوى" مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، على هامش جائزة ميامي الكبرى لسباقات "فورمولا 1" يوم الأحد المقبل (3 مايو).
وصرح زامبولي بنبرة واثقة: "هناك احتمالية تتجاوز الـ 50% لمشاركة إيطاليا.. لا يمكن تصور كأس عالم بدون الطليان، والقرار النهائي بيد إنفانتينو وترامب".
التوترات السياسية.. بوابة إيطاليا الخلفية
تستند دعوة زامبولي إلى استبعاد إيران بسبب الخلافات السياسية المتصاعدة مع الولايات المتحدة، مطالباً الفيفا بمنح المقعد لإيطاليا استناداً إلى تاريخها العريق وتتويجها باللقب 4 مرات.
ويرى مبعوث ترامب أن الوضع الجيوسياسي الراهن قد يفتح ثغرة قانونية لم يتم تأكيد مشاركة إيران من خلالها بشكل نهائي بعد.
فيفا والشارع الإيطالي.. "لا" للمنح الهبات
رغم هذه الضغوط، تشير المصادر المقربة من "فيفا" إلى أن إنفانتينو لا يزال متمسكاً بمبدأ التأهل عبر الميدان، حمايةً لسمعة البطولة.
والمفارقة أن الداخل الإيطالي نفسه يبدو منقسماً؛ حيث رفضت شخصيات رياضية بارزة فكرة المشاركة بـ "دعوة سياسية"، مؤكدين أن السقوط أمام البوسنة والهرسك في ملحق التصفيات كان درساً قاسياً يجب معالجته رياضياً لا سياسياً.
غياب طويل وأرقام صادمة
يذكر أن إيطاليا لم تتذوق طعم المباريات الإقصائية في المونديال منذ نهائي 2006. وفشلها في التأهل لنسخة 2026 يعد الثالث على التوالي (بعد 2018 و2022)، وهو ما جعل "الآتزوري" في وضع فني محرج يحاول السياسيون إنقاذه قبل صافرة البداية في ملاعب القارة الأمريكية.











