لماذا طرد الاتحاد السعودي رينارد؟ كواليس الصفقة المسربة

فجرت تقارير صحفية فرنسية مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفة عن "كواليس صادمة" أدت إلى إقالة الفرنسي هيرفي رينارد من تدريب المنتخب السعودي قبل أقل من شهرين على انطلاق مونديال 2026.
ورغم حساسية التوقيت، إلا أن تسريباً خطيراً حول مستقبل المدرب كان بمثابة "الرصاصة" التي أنهت رحلته مع الصقور الخضر.
"غانا" القشة التي قصمت ظهر البعير
أكدت صحيفة (L'équipe) الفرنسية أن سبب الانفصال المفاجئ يعود إلى تسريبات إعلامية كشفت عن ترشيح رينارد لتدريب منتخب غانا في المونديال القادم كبديل لأوتو أودو.
هذا التسريب أثار غضب المسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم، الذين شككوا في تركيز وولاء المدرب للمشروع السعودي، رغم تأكيدات رينارد العلنية بالتزامه التام بقيادة "الأخضر" في مجموعة تضم إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر.
حصيلة رينارد: نجاحات بلا بطولات
غادر رينارد منصبه بعد ولايتين تدريبيتين شهدتا قيادة المنتخب في 68 مباراة، حقق خلالها 30 فوزاً.
ورغم نجاحه في قيادة السعودية للتأهل لمونديالين متتاليين (2022 و2026)، إلا أن خزينة البطولات بقيت خالية؛ حيث اكتفى في ولايته الثانية بنصف نهائي كأس الخليج 2024 والمركز الثالث في كأس العرب 2025، مما جعل قرار الاستغناء عنه أسهل أمام الإدارة السعودية.
دونيس.. "الخبير" يتأهب للمهمة المونديالية
تشير كافة التوقعات إلى أن اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب نادي الخليج الحالي، هو الاسم المختار لخلافة رينارد.
ويراهن الاتحاد السعودي على خبرة دونيس العميقة بالكرة المحلية بعد تجاربه السابقة مع الهلال والوحدة والفتح، مما يجعله الخيار الأكثر أماناً لقيادة رفاق سالم الدوسري في المحفل العالمي الصيف القادم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.











