لماذا يتأخر راسل عن أنتونيلي في سباق جائزة ميامي؟

يواجه البريطاني جورج راسل عطلة نهاية أسبوع معقدة في سباق جائزة ميامي الكبرى، حيث اعترف بتفوق زميله الشاب في مرسيدس، كيمي أنتونيلي، مرجعاً السبب إلى طبيعة الحلبة وظروف "التماسك المنخفض" التي تمنح الإيطالي الصغير أفضلية واضحة.
للمرة الثالثة على التوالي، خطف كيمي أنتونيلي (19 عاماً) الأنظار بتحقيقه المركز الأول في التجارب التأهيلية، متفوقاً بفارق 0.4 ثانية على راسل الذي اكتفى بالمركز الخامس.
ولم يقتصر تفوق متصدر البطولة الشاب على التصفيات، بل امتد لسباق "ال sprint" حيث حل رابعاً أمام راسل، قبل أن تراجعه عقوبة تجاوز حدود المسار للمركز السادس.
راسل يعترف: "أنا سائق دقيق وأكره الانزلاق"
وفي حديث صريح لشبكة "سكاي سبورتس"، فسر راسل معاناته قائلاً: "أسلوب قيادتي يعتمد على السلاسة والدقة، بينما تتطلب حلبة ميامي سائقاً يستمتع بانزلاق السيارة. الشعور هنا يشبه القيادة بإطارات متهالكة؛ الحرارة مرتفعة والتماسك شبه منعدم".
وأضاف: "كما حدث في البرازيل، كيمي أكثر تنافسية مني في هذه الظروف، بينما أفضل الحلبات ذات التماسك العالي مثل السعودية حيث أشعر باتصال السيارة بالأرض".
تشبيه "ملاعب التنس" من توتو وولف
من جانبه، دافع رئيس الفريق توتو وولف عن راسل بتشبيه مثير، قائلاً: "الأمر يشبه لاعبي التنس؛ هناك من يبدع على الملاعب الترابية والآخر على الصلبة.
جورج لا يشعر بالراحة التامة هنا بسبب نعومة الأسفلت، لكنني سعيد بتطوره وتقليصه الفجوة في اللحظات الأخيرة".
صراع الترتيب والبحث عن التعويض
يدخل راسل سباق الأحد وهو يتأخر بـ 7 نقاط عن أنتونيلي في الترتيب العام. وبينما يبحث الشاب الإيطالي عن فوزه الثالث توالياً في عامه الثاني بالبطولة، يأمل راسل في طرد سوء الحظ الذي لازمه في الجولات الأخيرة بعد بدايته القوية في ملبورن، محاولاً التأقلم مع "انزلاق" ميامي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.











