لويس سواريز يتحدث عن انضمامه إلى برشلونة

كان لويس سواريز جزءًا من أحد أقوى ثلاثيات الهجوم في تاريخ كرة القدم، إلى جانب ليونيل ميسي ونيمار، حيث ساهموا في تتويج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا 2015.
وفي مقابلة مع اليوتيوبر دافو زينيز، أقرّ سواريز بأن الفريق كان قادرًا على الفوز بالبطولة مرة أخرى لولا بعض العوامل التي حالت دون ذلك.
إعجاب بأداء برشلونة الحالي
أشاد سواريز بأداء فريق برشلونة تحت قيادة هانسي فليك، معتبرًا إياه فريقًا فعالًا وقويًا، مشيراً إلى أن بيدري ولامين يامال من أبرز المواهب في الفريق، مع الإشارة إلى أهمية لاعبين آخرين مثل رافينيا وليفاندوفسكي.
من ليفربول إلى برشلونة: قرار جيرارد الحاسم
تحدث سواريز عن رغبته في الانتقال إلى أرسنال عام 2013 بسبب مشاركته المستمرة في دوري الأبطال، لكن قائد ليفربول ستيفن جيرارد نصحه بالبقاء وانتظار عرض من نادٍ أكبر، وهو ما تحقق بعد عام بانضمامه إلى برشلونة، في صفقة جعلته من أغلى اللاعبين في تاريخ النادي.
بداية صعبة ونجاح استثنائي
وصل سواريز إلى برشلونة وهو موقوف من قبل الفيفا بسبب حادثته الشهيرة مع كيليني في كأس العالم 2014، لكنه تجاوز الأزمة سريعًا ليحقق مسيرة ناجحة مع النادي الكتالوني.
خلال ستة مواسم، سجل 198 هدفًا في 283 مباراة، وفاز بـ13 لقبًا، من بينها الحذاء الذهبي لموسم 2015-16 بعدما سجل 40 هدفًا في الدوري الإسباني.
خيبات أوروبية ووداع مؤلم
رغم النجاحات المحلية، أقرّ سواريز بأن الفريق وقع في فخ الثقة الزائدة، ما أدى إلى انتكاسات مثل الإقصاء أمام روما وليفربول في دوري الأبطال.
وفي 2020، غادر إلى أتلتيكو مدريد بقرار لم يكن سهلاً عليه، إذ شعر أنه لا يزال قادرًا على العطاء مع برشلونة، لكنه عاد ليؤكد جودته بقيادة أتلتيكو لتحقيق لقب الليغا في موسمه الأول.
إرث خالد في برشلونة
رغم رحيله، يبقى لويس سواريز أحد أعظم المهاجمين الذين مروا على برشلونة، بفضل أرقامه القياسية وأهدافه الحاسمة التي جعلت منه أسطورة في تاريخ النادي الكتالوني.