ليتلر يتغلب على فان جيروين ويفوز ببطولة السعودية

فاز لوك ليتلر ببطولة السعودية للسهام بفوز ساحق 8-5 على مايكل فان جيروين في المباراة النهائية
وسيطر ليتلر، الذي يبلغ من العمر 19 عامًا يوم الأربعاء، على المباراة عندما تقدم بنتيجة 4-0 على الهولندي.
وتمكن فان جيروين من تقليص الفارق إلى شوط واحد مع ليتلر عندما كان متأخراً بنتيجة 4-3 و 5-4، لكنه لم يستطع العودة إلى المباراة.
وبلغ متوسط نقاط ليتلر 104.84 نقطة، مع معدل دفع أعلى بكثير (61.5%) مقارنة بفان جيروين (45.5%).
وقال ليتلر لقناة ITV4 "من الواضح أن الأمور لم تسر على ما يرام في البحرين الأسبوع الماضي، لكنني سعيد حقًا بالقدوم إلى المملكة العربية السعودية لأول مرة وأن أكون الفائز الأول".
وأضاف "عاد مايكل إلى مستواه المعهود، لذا كان عليّ استعادة لياقتي، لكنني سعيدٌ للغاية بالفوز. كلاعبين قادمين إلى هنا، لم نكن نعرف ما الذي ينتظرنا، لكن الحضور كان رائعًا."
وأقر فان جيروين، الذي بلغ متوسطه 101.79 نقطة لكنه سجل رميتين من فئة 180 مقابل ست رميات لليتلر، بأن البداية السريعة للمراهق من وارينغتون جعلت الأمر صعباً عليه.
وأضاف اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً: "لم يساعدني التأخر بنتيجة 4-0 في بداية المباراة، لكنني دائماً ما أواصل القتال".
وتابع "أحسنت يا ليتلر. لقد قدم بطولة رائعة. أحياناً عليك أن تتقبل الأمر بصدر رحب وتمضي قدماً."
وعُرض على اللاعبين مكافأة قدرها 200 ألف دولار إذا تمكنوا من تحقيق رمية من تسع سهام، لكن لم يتمكن أي من المتنافسين من تحقيق هذا الإنجاز.
وكان هذا الحدث الذي استمر يومين، والذي ضم بعضًا من أفضل لاعبي العالم، هو الأول الذي يقام في المملكة العربية السعودية، التي لديها لوائح صارمة تمنع تناول الكحول.
وكانت جزءًا من سلسلة بطولة العالم للسهام، وأقيمت في المسرح العالمي بالرياض الذي يتسع لـ 1000 شخص.
وقال ناثان أسبينال، الذي أُقصي على يد فان جيروين في الدور نصف النهائي، في وقت سابق من اليوم إن الجمهور في الحدث "لم يكن جميعهم هناك من تلقاء أنفسهم" .
وصرح متحدث باسم اتحاد لاعبي السهام المحترفين لبي بي سي سبورت أن المنظمة "مسرورة لرؤية هذا الاهتمام القوي" بالحدث السعودي، وأن تعليقات أسبينال "تعكس حقيقة أن هذا كان أول حدث من نوعه في رياضة السهام في المنطقة".
وقال المتحدث إن جميع المتفرجين حضروا إما كحاملي تذاكر أو كضيوف، مضيفاً "كما هو الحال مع أي سوق جديد، يمكن أن يختلف الجو العام وتكوين الجمهور عن فعاليات رمي السهام الراسخة مثل تلك الموجودة في المملكة المتحدة وأوروبا".
واستضافت المملكة العربية السعودية العديد من الأحداث الرياضية الكبرى في السنوات الأخيرة، بما في ذلك سباقات الفورمولا 1 والجولف، وستستضيف كأس العالم لكرة القدم للرجال في عام 2034.
ولكن النظام تعرض لانتقادات بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان وتأثيره البيئي.











