ليلة مشتعلة بين الإنتر واليوفي

في إيطاليا، تُعد مواجهة إنتر ميلان ويوفنتوس من المباريات التي توقف البلاد بأكملها، لما تحمله من تاريخ وصراع بين اثنين من أكبر الأندية.
قبل نهاية الشوط الأول، اندلع جدل تحكيمي سيبقى حديث الأسبوع. في الدقيقة 32، نال كالولو بطاقة صفراء إثر تدخل متهور، قرار بدا مستحقًا.
لكن في الدقيقة 42، أشهر الحكم البطاقة الصفراء الثانية بحقه في لقطة مثيرة للشك.
المدافع أليساندرو باستوني، المرتبط اسمه باهتمامات أندية كبرى أبرزها برشلونة، حاول الخروج بالكرة تحت ضغط كالولو، الذي مدّ ذراعه دون أن يمسكه فعليًا.
باستوني تعامل بذكاء مع الموقف، ليحتسب الحكم المخالفة ويطرد كالولو وسط احتجاجات غاضبة ومطالبة بالرجوع إلى تقنية الفيديو.
إلا أن تقنية الـVAR لا تتدخل في حالات الإنذار الثاني، ما جعل القرار نهائيًا وأشعل المزيد من الجدل حول الحاجة إلى تطوير آلية عملها.











