ماثيو ستافورد يفوز بجائزة أفضل لاعب في دوري كرة القدم الأمريكية لعام 2025

بعد سبعة عشر عاماً من مسيرته المهنية، بدأت خزانة جوائز ماثيو ستافورد تمتلئ، وتم اختيار لاعب الوسط في فريق لوس أنجلوس رامز كأفضل لاعب في دوري كرة القدم الأمريكية لعام 2025 من قبل وكالة أسوشيتد برس، وذلك مساء الخميس في حفل تكريم دوري كرة القدم الأمريكية في سان فرانسيسكو.
وفاز ستافورد بجائزة أفضل لاعب في الدوري بصعوبة بالغة متفوقًا على دريك ماي، لاعب الوسط المهاجم لفريق نيو إنجلاند باتريوتس ، في واحدة من أقرب المنافسات على الجائزة منذ عام 2003. حصل ستافورد على 366 نقطة و24 صوتًا للمركز الأول، بينما حصد ماي 361 نقطة و23 صوتًا للمركز الأول.
أما الأصوات الثلاثة المتبقية للمركز الأول، فحصل كل من جوش ألين، لاعب الوسط المهاجم لفريق بافالو بيلز (صوتان)، وجاستن هربرت ، لاعب الوسط المهاجم لفريق لوس أنجلوس تشارجرز (صوت واحد).
ومن الجدير بالذكر أيضاً بالنسبة لجماهير فريق رامز، أن ستافورد أشار في خطاب قبوله إلى أنه سيعود لموسم 2026، قائلاً إنه يأمل ألا يعود في العام المقبل إلى حفل جوائز NFL Honors بل إلى التدريب استعداداً لمباراة السوبر بول.
قال ستافورد "أراكم يا رفاق العام المقبل".
وتم الكشف عن قائمة أعضاء قاعة مشاهير كرة القدم الأمريكية لعام 2026 في حفل "تكريمات دوري كرة القدم الأمريكية".
وبعد أن شارك مرتين فقط في مباراة المحترفين قبل انطلاق موسم 2025، تألق ستافورد بشكل لافت في الموسم الماضي، حيث حصل على ترشيح ثالث لمباراة المحترفين واختياره الأول ضمن الفريق الأول لجميع المحترفين، وهو الآن يضيف جائزة أفضل لاعب في الموسم.
وتصدر ستافورد قائمة أفضل الممررين في الدوري برصيد 4707 ياردات، بمعدل 276.9 ياردة في المباراة الواحدة، و46 تمريرة حاسمة، بينما لم يُسجل عليه سوى ثماني اعتراضات.
واحتل المركز الثاني في تقييم الممررين (109.2)، وتصدر الدوري في عدد المحاولات الناجحة (236). كما قاد هجوم الفريق صاحب أعلى معدل تسجيل (30.5 نقطة في المباراة الواحدة)، حيث حقق فريق رامز سجلًا مميزًا في الموسم العادي بلغ 12 فوزًا مقابل 5 هزائم، وحصل على المركز الخامس في تصفيات مؤتمر NFC.
ودخل اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا الموسم وسط تساؤلات حول قدرة ظهره على التحمل بعد غيابه لفترة بسبب الإصابة قبل بداية الموسم. ثم انطلق الموسم. لم يظهر اللاعب المخضرم بمظهر جيد فحسب، بل تألق، مُرسلًا تمريرات دقيقة وخاطفة في جميع أنحاء الملعب.
وبعد أن اختاره فريق ديترويت ليونز في المركز الأول في عام 2009، ظل ستافورد لفترة طويلة مهمشًا بين أقرانه، يُنظر إليه على أنه مجرد لاعب يُحقق مكاسب كبيرة لفريق خاسر.
ومنذ انتقاله إلى لوس أنجلوس في عام 2021، أسكت هذا اللاعب تلك الانتقادات، وارتقى بهجوم شون ماكفاي إلى مستوى جديد بفضل قوة رمياته وذكائه في صناعة اللعب في اللحظات الحاسمة.
وإضافة جائزة أفضل لاعب في المباراة وجائزة أفضل لاعب في الفريق الأول إلى جائزة سوبر بول LVI الخاصة به ستعزز النقاش حول ترشيح ستافورد لقاعة المشاهير عندما يقرر تعليق حذائه الرياضي.











