مارتينيز يتساءل: هل يملك فالنسيا مفتاح العودة في اليورو؟
شهدت المواجهة الأولى في ربع نهائي الدوري الأوروبي لكرة السلة "اليوروليغ" صراعاً تكتيكياً وبدنياً شرساً، انتهى بفوز صعب لباناثينايكوس اليوناني على فالنسيا الإسباني بنتيجة 67-68.
عقب اللقاء، حلل المدربان بيدرو مارتينيز وإرجين أتامان تفاصيل المباراة التي حسمتها اللحظات الأخيرة، مؤكدين على الدور المحوري للدفاع والضغوط النفسية في هذه الأدوار الإقصائية.
البداية المتعثرة والضغط النفسي
أرجع مدرب فالنسيا، بيدرو مارتينيز، الخسارة إلى البداية الضعيفة التي خلقت حالة من التوتر لدى اللاعبين، مشيراً إلى أن تراجع نسب التسجيل أدى إلى "أزمات نفسية" داخل الملعب.
وأوضح أن المباراة كانت معركة دفاعية بدنية بامتياز، حيث غابت الحلول السهلة، وتحكمت التفاصيل الصغيرة وقرارات التحكيم في سير النتيجة النهائية، مما جعل تسجيل عدد كبير من النقاط أمراً شبه مستحيل.
تكتيك الثلاثيات والتحول الدفاعي
تحدث مارتينيز عن الاعتماد المكثف على الرميات الثلاثية في الشوط الأول، موضحاً أن دفاع اليونان أجبرهم على تسديدات غير معتادة خفضت من كفاءة الفريق الهجومية.
ومع ذلك، أعرب عن رضاه عن التحسن الدفاعي في الشوط الثاني، مؤكداً أن "الروح القتالية والعقلية" كانت موجودة، وأن الفريق يمتلك مساحة للتطور في المباريات القادمة التي توقع أن تظل مغلقة وتعتمد على دفاع نصف الملعب.
رؤية أتامان وعامل الثقة
من جانبه، أكد مدرب باناثينايكوس، إرجين أتامان، أن السيطرة على سرعة فالنسيا والتفوق في المتابعات الدفاعية (الارتداد) في الربع الأول كانا مفتاح الفوز.
ورغم اعترافه بتراجع الأداء الهجومي في الشوط الثاني وكثرة الأخطاء التي سمحت لفالنسيا بالعودة، إلا أنه أشاد ببرودة أعصاب لاعبه "نون" في الهجمة الأخيرة، مؤكداً أن التقدم بنتيجة 1-0 يمنح فريقه أفضلية معنوية هامة.