مارتينيز يتطلع للنجاح مع البرتغال في كأس العالم

اعترف المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي يقود المنتخب البرتغالي، بأن قيادة المنتخب البرتغالي هي "تحد ومسؤولية"، رغم اعتباره العيش في البرتغال "هدية إلهية".
جاء هذا التصريح خلال محاضرة في معهد سيرفانتس في لشبونة، حيث ناقش الفروق والتشابهات بين إسبانيا والبرتغال، بمشاركة شخصيات إسبانية مقيمة في البرتغال.
بعد ثلاث سنوات من تجربته في البرتغال، تحدث مارتينيز عن تكيفه الشخصي مع الحياة في البلد، معترفًا أن المدربين البرتغاليين هم من بين الأفضل في العالم من حيث المنهجية والتنافسية.
وقال إنه يشعر بالفخر لأن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم اختار مدربًا أجنبيًا، مشيرًا إلى أنه كان هناك فقط مدربان أجنبيان قبله، وكلاهما كان يتحدث البرتغالية.
أما بالنسبة لتعلم اللغة البرتغالية، فقد اعترف مارتينيز أنه ما زال يعمل على تحسين مهاراته، معتمدًا على الاستماع للراديو ومشاهدة البرامج التلفزيونية.
ورغم تحسنه، قال إنه يواجه تحديات في تعلم اللغة بشكل كامل: "اللغة عملية مستمرة".
فيما يخص كرة القدم، أشار مارتينيز إلى أوجه التشابه بين إسبانيا والبرتغال، لكنه أبدى إعجابه بالأسلوب البرتغالي الذي يركز على العمليات المدروسة والعقلانية، في حين أن كرة القدم الإسبانية تميل إلى العاطفية أكثر.
واعتبر البرتغال رائدة في تدريب المواهب، مشيرًا إلى أن الأحداث تُقام في بيئة تنافسية، وأن الثقافة البرتغالية تمتاز بروح المغامرة.
ومع اقتراب كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يواجه مارتينيز تحديًا كبيرًا مع المنتخب البرتغالي، حيث يسعى للتقدم في البطولة بعد النتائج الجيدة في مراحل خروج المغلوب.
كان المدرب قد قاد المنتخب البلجيكي في كأس العالم 2018 إلى المركز الثالث، وهو يتطلع إلى إعادة تحقيق النجاح مع البرتغال.
وسيخوض المنتخب البرتغالي مباراته القادمة في 28 مارس ضد المكسيك في مباراة ودية على ملعب أزتيكا، الذي سيعاد افتتاحه استعدادًا لكأس العالم المقبلة.











