تعرضت آمال أولمبيك مارسيليا في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا لضربة موجعة إثر هزيمته القاسية أمام لوريان بنتيجة (2-0).
هذه الخسارة، وهي الثالثة للفريق في آخر أربع مواجهات، جمدت رصيد كتيبة المدرب حبيب بيي عند المركز الرابع، مما يفتح الباب أمام الملاحقين (ليون، ورين، وموناكو) لانتزاع المركز أو تضييق الخناق في الجولات الأربع المتبقية من الدوري الفرنسي.
مغامرة تكتيكية فاشلة
دخل حبيب بيي اللقاء بنهج هجومي مفرط، حيث دفع بخمسة مهاجمين دفعة واحدة، محولاً إيغور بايشاو وحامد تراوري إلى ظهيرين جناحين.
هذا القرار التكتيكي الجريء ارتد سلباً على الفريق، إذ تسبب في خلق ثغرات دفاعية واسعة وفراغ في وسط الملعب، استغله لاعبو لوريان بذكاء للسيطرة على المجريات، بينما ظلت سيطرة مارسيليا سلبية وتفتقر إلى الفعالية الهجومية المطلوبة.
غياب التركيز وسوء الدفاع
استغل لوريان الأخطاء الدفاعية الكارثية لمارسيليا، حيث سجل بانوس كاتسيريس الهدف الأول في الدقيقة 28 بعد ارتباك بين باليردي وبافارد.
وفي الشوط الثاني، عزز بامبا دينغ التقدم بالهدف الثاني في الدقيقة 58 وسط غياب تام للرقابة.
وبصرف النظر عن رأسية أوباميانغ القريبة، غابت الخطورة الحقيقية لمارسيليا، بينما كان الحارس جيرونيمو رولي هو النقطة المضيئة الوحيدة بتصديه لكرات منعت هزيمة أثقل.
نهاية عقدة وصراع الصدارة
بهذه النتيجة، كسر لوريان صمود مارسيليا الذي دام 13 مباراة متتالية دون خسارة ضده، ومنح مدربه أوليفييه بانتالوني وداعاً معنوياً قبل رحيله.
في المقابل، يجد مارسيليا نفسه الآن "بلا هامش للخطأ"، بانتظار نتائج مباريات منافسيه غداً، حيث يواجه ليون المتصدر باريس سان جيرمان، بينما يصطدم رين بستراسبورغ، ويستضيف موناكو فريق أوكسير.