ماكغريغور يخطط للعودة

ابتعد كونور ماكغريغور عن أقفاص القتال لسنوات، محاولًا خوض تجربة سياسية في أيرلندا، لكنه لم ينجح.
كما واجه قضية اعتداء جنسي في 2024 تعود لأحداث وقعت عام 2018.
آخر مباراة له كانت في 2021، عندما خسر أمام داستن بيريير وكُسرت ساقه.
كان من المقرر أن يعود في 2024 ضد مايكل تشاندلر، لكن كسورًا في إصبع القدم أجبرته على إلغاء المباراة قبل أقل من شهر.
خلال الفترة الأخيرة، ظهر ماكغريغور بنسخة أكثر هدوءًا وتركيزًا على وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، بعيدًا عن الجدل الذي رافقه سابقًا.
وأعلن عن رغبته في القتال ضمن حدث في البيت الأبيض احتفالًا بعيد ميلاد الرئيس دونالد ترامب، وهو أمر ناقشته رئيسة UFC دانا وايت.
ديفيد فيلدمان، رئيس BKFC والمقرب من ماكغريغور، وصفه بأنه أفضل من أي نسخة سابقة: "إنه أكثر تركيزًا ويهتم فقط بالقيام بالأمور بشكل صحيح. يتدرب يوميًا ويهتم بصحته. لم أره بهذا الشكل من قبل".
وأضاف أن ماكغريغور ربما يشارك في حدث البيت الأبيض، مؤكدًا أن الأمور المالية لن تعيق عودته وأن UFC ترغب في عودته للقتال.











