مقاتلو UFC: هل تُستغل النجوم؟

على الرغم من أن شركة "باراماونت" تحقق أرباحًا تصل إلى 1.1 مليار دولار سنويًا، إلا أن المقاتلين في UFC لا يزالون يشعرون أن رواتبهم لا تعكس قيمتهم الحقيقية في عالم MMA.
الهيمنة المستمرة للUFC، التي واجهت محاكمات قانونية في الولايات المتحدة، تترك العديد من المقاتلين دون نصيب عادل من الأرباح.
هذا ما عبّر عنه مقاتلون كبار مثل شون أومالي وشون ستريكلاند، الذين يعتبرون أن الأجور التي يتقاضونها لا تتناسب مع مكانتهم.
في تطور حديث، صدم UFC بإعلان دفع مبلغ 15 مليون دولار لكونور بين للانضمام إلى "زوفا بوكسينغ"، تحت إدارة دانا وايت وتركي الشيخ.
وقد عبّر شون أومالي عن دهشته من هذا الرقم الكبير قائلاً: "من الجنون أن تدفع مثل هذه المبالغ في عالم الملاكمة، بينما في UFC، لا يصل أي نجم إلى هذه الأرقام".
من جانبه، أكد ستريكلاند، بطل UFC الحالي، أن استثمار باراماونت بمبلغ 7.7 مليار دولار على مدار سبع سنوات لم يكن له تأثير ملموس على أجور المقاتلين.
وقال: "المكافآت الجديدة لا تغير شيئًا، ولا أحد يتقاضى أكثر. مقارنة بأي حدث رياضي آخر، UFC هي الأكثر تعقيدًا في هذا الجانب".
مؤكدًا أن UFC تعمل ضمن "نظام مفترس"، أشار ستريكلاند إلى الفرق بين UFC والدوريات الرياضية الكبرى مثل دوري كرة السلة الأمريكي (NBA) أو كرة القدم الأمريكية (NFL).
حيث يحصل اللاعبون على حوالي 50% من الإيرادات التشغيلية.
وتتحدث الشائعات عن أن بعض النجوم البارزين مثل جاستن غايثي وبادي بيمبلت لم يتلقوا حتى مليون دولار ثابت للمشاركة في الحدث الرئيسي في UFC 324.
هذه الأرقام تزيد من تساؤلات حول نموذج UFC الحالي، خاصة مع ظهور منافسين جدد على الساحة مثل Netflix.
وفي سياق مشابه، تحدثت روندا روزي عن خلافاتها مع UFC بسبب قلة الدعم المالي، موضحة أن مروجها السابق لم يرغب في دفع الأموال التي تستحقها لتجنب رفع أجور بقية المقاتلين.
ووافقت كريس سايبورغ على هذه الآراء، حيث أشارت إلى أنها واجهت صعوبة مماثلة في المطالبة بحصتها العادلة، مما دفعها للانتقال إلى بيلاتور.
في النهاية، يظل التساؤل قائمًا: هل ستستمر UFC في سياسة استغلال المقاتلين أم أن تغيرًا جوهريًا في توزيع الأرباح سيحدث قريبًا؟











