من الملعب إلى المكاتب.. تفاصيل احتجاج برشلونة على لقطة بوبيل

شهدت الأروقة القانونية لنادي برشلونة تحركاً عاجلاً رداً على ما وصفه النادي بـ "الظلم التحكيمي" الصارخ خلال مواجهته ضد أتلتيكو مدريد في "سبوتيفاي كامب نو".
فبعد أقل من 24 ساعة على الخسارة بهدفين نظيفين، تقدم النادي باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، مطالباً بمحاسبة الطاقم التحكيمي بقيادة الروماني إستفان كوفاتش.
احتجاج رسمي ضد كوفاتش
ركزت مذكرة برشلونة المرفوعة لهيئة الأخلاقيات والانضباط على أخطاء تقنية حاسمة، أبرزها التغاضي عن طرد "كوكي" قائد الأتلتيكو بالبطاقة الصفراء الثانية.
والأهم من ذلك، المطالبة بضربة جزاء نتيجة لمسة يد واضحة من اللاعب "مارك بوبيل" داخل المنطقة، وهي الحادثة التي وقعت والدقائق تشير إلى تقدم الخصم بهدف وحيد، مما غير مجرى اللقاء تماماً.
واقعة بوبيل وبروتوكول الـ VAR
يرى دفاع النادي أن لمسة يد بوبيل لا تخضع لتقدير الحكم بل هي مخالفة صريحة للقوانين، خاصة وأن الحكم لم يشر لضربة الجزاء رغم ميله لذلك في البداية، كما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) لتصحيح الخطأ.
وقد عزز برشلونة شكواه بمقاطع فيديو تثبت أن البروتوكول المعتمد يفرض استدعاء الحكم لمراجعة اللقطة، مطالباً بالكشف عن التسجيلات الصوتية بين غرفة الـ VAR وحكم الساحة.
الاستشهاد بسابقة "بروج وفيلًا"
استند برشلونة في حججه إلى واقعة مشابهة تماماً حدثت في دوري الأبطال عام 2024 بين كلوب بروج وأستون فيلا؛ حينها احتسبت ضربة جزاء ضد "مينغز" لمسكه الكرة بيده بعد أن وضعها الحارس في اللعب.
ويؤكد النادي أن تكرار هذه الأخطاء ضده يخل بمبدأ تكافؤ الفرص، مطالباً اليويفا باعتراف علني بالخطأ واتخاذ إجراءات تأديبية رادعة ضد الطاقم التحكيمي.











