من هو المنتخب الأفضل عالمياً؟ أنشيلوتي يحسم الجدل!

في حوار اتسم بالصراحة والعمق مع صحيفة "إل جورنالي"، قدم الأسطورة الإيطالي كارلو أنشيلوتي تحليلاً شاملاً لخارطة كرة القدم الأوروبية، تزامناً مع وصول أندية بايرن ميونخ، باريس سان جيرمان، آرسنال، وأتلتيكو مدريد إلى المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا.
أنشيلوتي، الذي يُعد المرجع الأول في الدوريات الكبرى، كشف عن الفوارق الجوهرية التي تحكم موازين القوى في القارة العجوز.
فخ الأهداف وعيوب "الضغط العالي"
علق أنشيلوتي على غزارة الأهداف التي شهدتها مباريات ربع النهائي، معتبراً إياها سلاحاً ذا حدين.
وقال: "المباريات كانت مثيرة للجماهير، لكن كثرة الأهداف تعني بالضرورة كثرة الأخطاء الدفاعية. الاعتماد المفرط على الضغط العالي والرقابة الفردية يجعل الفرق عرضة للمخاطر المستمرة، حيث يمكن لخطأ واحد أن يقلب النتيجة في لحظة".
كرة القدم الإيطالية.. ضحية "التكتيك المفرط"
وعن أزمة الأندية الإيطالية والمنتخب، وضع أنشيلوتي إصبعه على الجرح مؤكداً أن الفارق الجوهري يكمن في الإيقاع، ليس البدني فحسب، بل الذهني والحدة المستمرة طوال المباراة.
ويرى أن إيطاليا فقدت صلابتها الدفاعية التاريخية بسبب السيطرة المفرطة للجانب التكتيكي التي شوهت الخصائص الأصيلة للكرة الإيطالية، بالإضافة إلى نقص الواضح في المواهب بمناطق الحسم.
رؤية شاملة لموازين القوى الأوروبية
وفي قراءته لطبيعة الدوريات الكبرى، يرى أنشيلوتي أن ألمانيا تفرض سطوتها عبر الجانب البدني والمنظومة الصارمة، بينما ترتكز القوة في إسبانيا على الجودة الفنية والاستحواذ، مشيداً بالتحول الذي أحدثه سيميوني في أتلتيكو مدريد بوجود عناصر مثل جوليان ألفاريز، وبزوغ مواهب برشلونة الشابة بقيادة لامين يامال.
أما في إنجلترا، فتبدو الأندية كمنظومات تقنية متكاملة تعمل في أجواء فريدة بعيداً عن الجدل، في حين تظل فرنسا المنبع الرئيسي للموهبة والقوة البدنية بفضل مدرسة كروية صدرت نجومها لكل أندية النخبة وجعلت من منتخب "الديوك" الأفضل في العالم حالياً، مما يضع إيطاليا أمام حتمية المراجعة للحاق بركب هذا التطور المتسارع وفق أنشيلوتي.










