من السبورتينغ إلى الفشل في أولد ترافورد: قصة روبن أموريم مع مانشستر يونايتد

كانت تجربة روبن أموريم (40 عاماً) في مانشستر يونايتد مختلفة تماماً عن المتوقع منه.
المدرب الذي لفت الأنظار كموهبة واعدة مع سبورتينغ لشبونة، وجد نفسه في موقف صعب بعد أن قرر الشياطين الحمر إقالته صباح يوم الاثنين، بعد 420 يوماً من توليه المهمة.
أموريم الذي جاء ليقود عملية إعادة بناء الفريق، لم يتمكن من تحقيق التوقعات.
فبدلاً من تصحيح مسار الفريق، سجل نتائج متواضعة وأرقاماً مخيبة للآمال، مما جعله يغادر من الباب الخلفي بعد أن تصاعدت الخلافات مع الإدارة في الأيام الأخيرة.
آخر مباراة وقرار الرحيل
كانت آخر مباراة لأموريم في مانشستر يونايتد تعادلاً محبطاً أمام ليدز (1-1) يوم الأحد الماضي. لكن تصريحات المدرب بعد المباراة كانت أكثر دلالة على رحيله من النتيجة نفسها.
حيث قال: "أعلم أن اسمي ليس كونتي أو توخيل أو مورينيو، لكنني مدرب هذا الفريق. جئت لأكون مدرب مانشستر يونايتد، وليس مجرد مدير للفريق".
وأضاف أنه لا يعتزم الاستقالة، لكنه سيستمر في عمله حتى يأتي من يحل محله. هذه التصريحات جاءت قبل ساعات قليلة من قرار الإدارة بإنهاء عقده الذي كان من المقرر أن يمتد حتى يونيو 2027.
نتائج كارثية وأرقام مخيبة
تولى أموريم منصب المدرب بعد إقالة إريك تن هاج، ولكن النتائج التي حققها كانت أسوأ من سابقتها.
قد قاد الفريق في 63 مباراة رسمية، حقق خلالها 25 فوزاً، 13 تعادلاً، و23 هزيمة.
ورغم وصوله إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم الماضي، إلا أن الفريق خسر أمام توتنهام في المباراة النهائية.
أما في الدوري الإنجليزي، فقد أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس عشر، وهو ما يعتبر خيبة أمل كبيرة لفريق بحجم مانشستر يونايتد.
أما في الموسم الحالي، فيحتل الفريق المركز السادس بفارق 3 نقاط فقط عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، لكن استمرارية أموريم كانت على المحك منذ الصيف الماضي.
في النهاية رحيل أموريم عن مانشستر يونايتد يمثل نهاية فترة فاشلة لم تلبِ طموحات الجماهير. رغم البداية الواعدة، تبين أن المدرب البرتغالي لم يكن قادراً على إعادة بناء الفريق، مما يضع علامات استفهام حول مستقبل الشياطين الحمر.











