من قلب الصواريخ.. منير الحدادي يروي تفاصيل هروبه من طهران

عاش النجم المغربي منير الحدادي ساعات من الرعب الحقيقي في العاصمة الإيرانية طهران، قبل أن يتمكن من النجاة والفرار نحو الأراضي التركية إثر تصاعد التوترات العسكرية وإغلاق المجال الجوي بشكل مفاجئ.
رحلة الهروب من "نفق" الحرب
منير الحدادي، الذي يدافع عن ألوان نادي استقلال طهران منذ صيف 2025، وجد نفسه محاصراً بعد إلغاء رحلته الجوية في اللحظات الأخيرة، مما دفعه لاتخاذ قرار مصيري:
فشل المغادرة جوًا: تم إجلاء الحدادي من طائرة الركاب قبل إقلاعها بدقائق نتيجة قرار سيادي بإغلاق الأجواء.
خطة الهروب البري: نجح النادي في تأمين سيارة خاصة نقلت اللاعب في رحلة شاقة استمرت 16 ساعة متواصلة عبر طرق وعرة باتجاه الحدود التركية.
مشاهد قاسية: وصف اللاعب عبر حسابه في "إنستغرام" معاناته وهو يراقب الصواريخ في السماء أثناء عبوره المسارات الجبلية قبل وصوله لبر الأمان في تركيا عصر الأحد.
محطات في مسيرة الحدادي
تأتي هذه الواقعة الصعبة لتضاف إلى سجل حافل للاعب مر بظروف استثنائية في مسيرته الكروية:
البداية الكتالونية: تخرج من "لاماسيا" وكان جزءاً من فريق برشلونة التاريخي المتوج بالخماسية عام 2015 تحت قيادة إنريكي.
التنقل الإسباني: خاض تجارب بقمصان فالنسيا، ألافيس، وإشبيلية، قبل أن ينتهي به المطاف في الدوري الإيراني.
التحول الدولي: نجح في تغيير جنسيته الرياضية لتمثيل المنتخب المغربي في 2021، بعد صراع قانوني شهير مع "فيفا" سمح له بارتداء قميص "أسود الأطلس".











