من قلب المغرب إلى قمم العالم: أفضل ملعب 2025

المغرب، الذي سيستضيف كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال، أصبح مرجعًا عالميًا في تصميم وبناء الملاعب الحديثة.
أبرز مثال على ذلك هو ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، الذي اختير كأفضل ملعب عالمي بين ملاعب 2025 وفق تقييم موقع StadiumDB.com، بعد منافسة شملت 28 ملعبًا حول العالم.
بسعة 68,700 متفرج، استضاف الملعب مباريات المنتخب المغربي ونهائي كأس إفريقيا، متفوقًا في التصويت بـ 14,481 نقطة على ملعب طنجة الكبير وصالة كلارو أرينا في تشيلي.
من بين أفضل عشرة ملاعب لعام 2025، جاء خمسة منها من المغرب، ما يعكس ريادة الدولة العربية في تطوير البنية التحتية الرياضية.
تم تشييد الملعب في الرباط، إحدى أكبر مدن المغرب، بين عامي 2023 و2025 باستثمارات تجاوزت 3 مليارات درهم (حوالي 300 مليون يورو).
ويضم الملعب مرافق متكاملة تشمل جناحًا داخليًا، ملعب ألعاب القوى، مسبحًا أولمبيًا، 110 صناديق لكبار الشخصيات، خمس صالات بسعة 5,400 مقعد، صندوق صحافة يضم 1,800 مقعد، ومساحات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.
صممه استوديو بوبولوس للهندسة المعمارية، ويتميز الملعب بمدرجات قريبة من أرضية اللعب وواجهة مزودة بإضاءة LED، وفق متطلبات الفيفا، ما يؤهله لاستضافة مباريات نصف نهائي كأس العالم 2030.











