تحت رعاية شركة "مبادلة للاستثمار"، يرفع منتخبنا الوطني للجوجيتسو درجة استعداداته القصوى للمشاركة في "بطولة باريس الجائزة الكبرى"، المقررة في الفترة من 24 إلى 26 أبريل 2026.
وتجسد هذه المشاركة الطموح الإماراتي في اعتلاء منصات التتويج الدولية، حيث تمثل البطولة ميداناً عالمياً يجمع صفوة المحترفين، مما يضع الجاهزية الفنية والذهنية لـ "أبناء الإمارات" على المحك في واحدة من أقوى جولات الموسم.
تحدي الثلاثة أيام: من الميزان إلى الذهب
تتجه الأنظار إلى العاصمة باريس، حيث يخضع اللاعبون لعملية الوزن الرسمية يوم الجمعة، لتبدأ بعدها رحلة النزالات الإقصائية يوم السبت.
ومع الوصول إلى الأدوار النهائية يوم الأحد، سيكون التحدي البدني في ذروته، مما يتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً لإدارة الضغط وتجاوز عقبات التصفيات وصولاً إلى المراكز الأولى في جدول منافسات مكثف وشامل.
كتيبة الأبطال: توازن الخبرة والطموح
يخوض المنتخب غمار البطولة ببعثة متكاملة تغطي مختلف الأوزان؛ ففي فئة الرجال، يعول المنتخب على أسماء بارزة مثل فيصل الواحدي وعمار الحوسني، بينما تتسلح فئة السيدات بقدرات متميزة تقودها بلقيس عبدالكريم والعنود الحربي.
وقد خضع هذا الفريق لبرنامج إعداد تكتيكي دقيق يهدف إلى محاكاة أساليب اللعب العالمية وتطوير استجابة اللاعبين للسيناريوهات المعقدة داخل "البساط".
رؤية استراتيجية وريادة عالمية
تؤكد قيادة الاتحاد أن التواجد في باريس هو جزء من رؤية أشمل تهدف إلى استدامة التفوق.
فبالتزامن مع المنافسات في فرنسا، يدير الاتحاد مساراً تنافسياً آخر في الألعاب الآسيوية الشاطئية، مما يبرهن على قوة القاعدة البشرية للمنتخب وكفاءة الجهاز الفني في إدارة جبهات متعددة.
الهدف ليس مجرد الفوز، بل اكتساب الخبرات التي تضمن بقاء الجوجيتسو الإماراتي في طليعة المشهد العالمي.