استغل بطل العالم المزدوج، فرناندو ألونسو، عطلته من سباقات الفورمولا 1 بطريقة مغايرة تماماً عما اعتاده الجمهور.
فبين ساعات العمل الشاقة على أجهزة المحاكاة في مصنع "أستون مارتن"، كرّس الإسباني وقته لأغلى مهمة في حياته: رعاية ابنه البكر "ليونارد". وفي ظهوره الإعلامي الأخير بميامي، كشف ألونسو بجانب من المرح عن تفاصيل أيامه الأولى كأب.
براعة في تغيير "الإطارات" والحفاضات
خلال المؤتمر الصحفي، سُئل ألونسو عما إذا كان يحتفظ بسرعته الأسطورية حتى في تغيير الحفاضات، فأجاب بروح فكاهية: "يجب أن يتم الأمر في أقل من 30 ثانية!".
وأضاف مازحاً أن توتر الليل قد يربك الحسابات أحياناً، لكنه أكد أنه يحاول الحفاظ على وتيرته السريعة لضمان راحة طفله.
التحدي الأصعب في مسيرته
اعترف ألونسو أن بداية العام كانت مليئة بالتحديات، ليس فقط على مضمار السباق مع "أستون مارتن" وهوندا، بل في التكيف مع كونه أباً.
وأكد أن هذه التجربة الجديدة كلياً تطلبت منه مجهوداً ذهنياً وبدنياً يفوق أحياناً ضغط السباقات الافتتاحية للموسم.
روح الفريق داخل المنزل
لم ينسَ "الماتادور" الإسباني الإشادة بشريكته، واصفاً إياها بالأم الرائعة التي تقود العملية التعليمية له في عالم الأبوة.
وأوضح لشبكة "Canal+" الفرنسية أن سر نجاحه في هذه المهمة يكمن في كونهما "فريقاً متكاملاً" في المنزل، تماماً كما هو الحال مع طاقمه الفني في الحلبة.