مورينيو يثير الجدل: 10 أيام تحسم مصيري مع بنفيكا

تتصاعد في الأفق ملامح عودة تاريخية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى دكة بدلاء ريال مدريد، كبديل محتمل لخلافة ألفارو أربيلوا الذي يبدو أن رحيله بنهاية الموسم بات مسألة وقت.
هذه الأنباء لم تعد مجرد تكهنات صحفية، بل عززتها "تفاعلات" رقمية أثارت الجدل، كان أبرزها إعجاب النجم الفرنسي كيليان مبابي بمنشور يتحدث عن عودة مورينيو؛ وهو الأمر الذي حاول أربيلوا التقليل من شأنه، لكنه لم ينجح في إخماد نيران الشائعات التي تلاحق "البيت الأبيض".
غموض في بنفيكا.. ومورينيو يحدد "مهلة الـ 10 أيام"
خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة بنفيكا وموريرينسي في الدوري البرتغالي، واجه مورينيو سيلاً من الأسئلة حول مستقبله.
وبدبلاموماسية "ابن سيتوبال" المعهودة، رفض المدرب صاحب الـ 63 عاماً تأكيد بقائه مع "النسور"، مكتفياً بالقول: "لقد تحدثت بما فيه الكفاية.. مع نهاية الموسم، سيكون أمامنا 10 أيام فقط لنقرر ما إذا كنا سنستمر أو نفترق". هذا التصريح فُهم في أوساط الإعلام الرياضي كإشارة واضحة لفتح الباب أمام العروض الكبرى، وعلى رأسها عرض "الميرينغي".
"شارة الـ 25 عاماً".. دعابة مورينيو لإخفاء التوتر
لم يخلُ المؤتمر من "قفشات" مورينيو الساخرة، حيث نفى وجود أي خلافات مع رئيس بنفيكا، روي كوستا، ومازح الحضور قائلاً: "أنا منزعج فقط لأنهم نسوا منحي شارة حامل التذكرة الموسمية الوفية منذ 25 عاماً!".
ورغم محاولاته إضفاء جو من المرح، إلا أن حالة الترقب لما بعد صافرة نهاية الموسم تبدو في ذروتها، حيث ينتظر عشاق الملكي معرفة ما إذا كان "المدرب الخاص" سيعود لترويض النجوم في البرنابيو مجدداً.











