تمثل جائزة ميامي الكبرى محطة فاصلة وحاسمة في مشوار فريق أستون مارتن وسائقه المخضرم فرناندو ألونسو هذا الموسم.
فبعد البداية المتعثرة لسيارة AMR26 التي عانت من مشاكل تقنية واضحة، يتطلع "الفريق الأخضر" إلى جعل هذا السباق حجر الزاوية للعودة إلى المسار الصحيح وإيقاف نزيف النقاط، من خلال حزمة إصلاحات تستهدف جوهر المشاكل التي واجهت السائقين مؤخرًا.
معالجة الاهتزازات وتحسين الموثوقية
كشف الصحفي كارلوس ميكل عبر بودكاست "كوب جي بي" أن الفريق سيقدم في ميامي حلولاً تقنية تهدف بشكل أساسي إلى تحسين الموثوقية وتقليل الاهتزازات الناتجة عن المحرك والتي تنتقل عبر الهيكل إلى السائق.
هذه التعديلات لا تهدف لإضافة محرك جديد، بل لضبط وحدة الطاقة الحالية ونظام التوجيه، مما يسمح باستخراج الإمكانات المخفية للسيارة ويجعلها أكثر تنافسية للإنهاء في مراكز متقدمة بدلاً من الاكتفاء بمجرد عبور خط النهاية.
رؤية ألونسو والخطط طويلة الأمد
رغم التفاؤل بتعديلات ميامي، إلا أن فرناندو ألونسو يتبنى نظرة واقعية؛ حيث أكد أن النتائج لن تتغير جذرياً في المدى القريب.
ويرى "النانو" أن الثمار الحقيقية للتعاون بين المصنع وهوندا قد لا تظهر بوضوح إلا بعد العطلة الصيفية، حيث من المتوقع إجراء تغييرات جوهرية على السيارة تمنح الفريق قفزة نوعية تساعده على مغادرة ذيل الترتيب وبدء مرحلة جديدة من الصعود.
تحدي المحرك ونظام الامتيازات
يبقى الغموض سيد الموقف حول مدى قدرة الفريق على التطوير قبل نهاية الموسم، مع ترقب لما ستسفر عنه جهود هوندا في استغلال نظام الامتيازات (DUOO).
وتشير التوقعات إلى أن سباق "سيلفرستون" قد يكون الموعد المرتقب لتقديم تحديثات لمحرك السيارة تمنحها قوة حصانية إضافية، بهدف تقليص الفجوة الكبيرة التي تفصل أستون مارتن عن بقية المنافسين في البطولة.