دخل أسطورة كرة القدم العالمية، ليونيل ميسي، غمار الاستثمار الرياضي في إسبانيا من بوابة نادي يو إي كورنيلا، مؤكداً أن طموحه لا يتوقف عند حدود المستطيل الأخضر كلاعب، بل يمتد لبناء مشروع كروي واعد من مقاعد الإدارة.
الاستحواذ والالتزام العاطفي
بدأت القصة في 16 أبريل الماضي، حين استحوذ ميسي رسمياً على 85.05% من أسهم نادي كورنيلا.
ورغم تواجد "البولغا" في الولايات المتحدة مع فريقه إنتر ميامي، إلا أنه أثبت ارتباطه الوثيق بالنادي الجديد عبر متابعته الدقيقة لمباراة الفريق ضد "يوروبا ب" ضمن منافسات الدرجة الثالثة، حيث شارك صورة له عبر "إنستغرام" وهو يشاهد البث المباشر للقاء، مؤكداً دعمه للاعبين رغم بُعد المسافات.
قفزة إعلامية وتأثير "ظاهرة ميسي"
لم يكن وصول ميسي مجرد صفقة تجارية، بل تحول النادي الذي ينافس في الفئة الخامسة الإسبانية إلى ظاهرة عالمية.
وبفضل هذا الاستحواذ، أصبح كورنيلا من أكثر الأندية متابعة في إسبانيا على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد عبّر المشجعون واللاعبون في تصريحات لصحيفة "موندو ديبورتيفو" عن ذهولهم وسعادتهم بهذا التحالف التاريخي الذي يفتح آفاقاً واسعة لمستقبل النادي.
تحديات الصعود والروح التنافسية
على الصعيد الميداني، وصلت رسائل الدعم من المالك الجديد إلى غرف الملابس، مما حفز الفريق الذي يطمح للتأهل إلى الدوري الثاني (RFEF).
وبالرغم من الخسارة الأخيرة أمام "يوروبا ب" بنتيجة (2-1)، إلا أن نادي كورنيلا لا يزال يحتفظ بمركزه الثالث، مما يجعله منافساً قوياً في مراكز الصعود، مدفوعاً بالروح المعنوية العالية التي بثها وجود ميسي خلف الكيان.