مينديز: من أوروبا إلى تايلاند.. وأرقام تتحدث

بينما ظن البعض أن أفضل أيامه انتهت، يبرُز المهاجم الإسباني إدغار مينديز في تايلاند، محققًا واحدة من أفضل فترات مسيرته في سن السادسة والثلاثين.
مع فريق براشواب، أصبح مينديز المرجع الهجومي للفريق، حيث سجل 10 أهداف في 14 مباراة، منها 6 أهداف في آخر أربع مواجهات، ما جعله مرشحًا لجائزة أفضل لاعب في فبراير.
تألقه ساهم في الحفاظ على سلسلة ثماني مباريات بلا خسارة لفريقه، واقترب من المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا.
بعد مسيرة بدأت في أكاديميات مثل ريال مدريد، بيتيس وألميريا، وتألقه في أندية إسبانية كـ تينيريفي، غرناطة ودبورتوفو ألافيس.
بما في ذلك التألق في كأس الملك 2017، خاض مينديز مغامراته خارج أوروبا في المكسيك، الهند، والآن تايلاند.
لم تكن البداية سهلة في موسم 25-26، إذ احتاج وقتًا للظهور بقوة، لكنه سرعان ما أصبح عنصرًا حاسمًا في الفريق بعد تسجيله أول أهدافه.
أداء مينديز لا يقتصر على التسجيل، بل يشمل التمريرات الحاسمة، القوة الهوائية، والمبارزات الفردية.
مما يجعله من أبرز الإسبان خارج الدوريات الأوروبية الكبرى، متنافسًا مع مهاجمي الدوري الإسباني مثل ألفارو رودريغيز، خوسيلو وجيرارد مورينو.
تايلاند اليوم تشهد أفضل نسخة من مينديز، لاعب يجمع بين الخبرة، التأثير المباشر على النتائج، والقدرة على قيادة فريقه نحو الانتصارات.











