ناني روما: رحلة الإصرار والانتصار في داكار

"لقد كانت أفضل مرحلة في حياتي"، قال ناني روما مبتسمًا بعد تجاوز أحد أصعب مراحل داكار.
مع 28 مشاركة سابقة ولقبين، أحدهما في الدراجات النارية والآخر في السيارات، يعكس هذا التصريح كل ما بذله بالأمس.
انطلق من المركز الثاني، وسط منافسين أقوياء، وواجه تضاريس صعبة مليئة بالكثبان والمناطق السريعة.
عند الكيلومتر 60 تجاوز زميله في الفريق غوثري، واستمر في سباق الـ326 كيلومترًا على الرمال رغم آلام ظهره التي اضطر معها لتناول الباراسيتامول.
بفضل عزيمته، صعد ناني إلى المركز الثالث في الترتيب العام، بفارق 9 دقائق و13 ثانية خلف القطري العطية، وقال أمام الصحافة: "أنا في أفضل حالاتي مع السيارات".
هذا الإنجاز يحمل بعدًا شخصيًا عميقًا، بعد معاناته مع مرض السرطان، وحادث ابنه مارك الذي أدى لإصابته بالشلل النصفي.
الرقم 371 الذي كان يرتديه مارك يرافق ناني في سيارته كرمز للدعم والمعنويات.
ويختم ناني تصريحاته بتواضع وإصرار: "الحياة تأتي كما تأتي، عليك أن تعمل وتعمل وتعمل. هذا ما فعلته طوال حياتي".











