نصيحة جيسون كيلسي لشقيقه ترافيس كيلسي بشأن الاعتزال
يعرف جيسون كيلسي شيئاً أو اثنين عما يمر به شقيقه: تحديد متى يبتعد عن اللعبة التي عرفها طوال حياته.
وبعد خروج فريق كانساس سيتي تشيفز رسميًا من المنافسة على الأدوار الإقصائية، بات مستقبل ترافيس كيلسي هو القضية الأهم في المدينة . هل سيعود لموسم رابع عشر وهو في السابعة والثلاثين من عمره؟ أم سيختتم مسيرته بثلاثة ألقاب سوبر بول وينتظر الفوز بالسترة الذهبية بعد خمس سنوات؟
وكان من الطبيعي أن تطرح شبكة ESPN الموضوع مع جيسون كيلسي، المحلل الرياضي الحالي في الشبكة، قبل مباراة ليلة الاثنين في بيتسبرغ.
وقال كيلسي، رداً على سؤال حول احتمال اعتزال شقيقه، لصحيفة كانساس سيتي ستار "في رأيي، لكي تتخذ هذا القرار، عليك الابتعاد عن اللعبة قليلاً. العب هذه المباريات الثلاث الأخيرة، واستمتع بها مع زملائك في الفريق".
وأضاف "استمتع بها مع مدربيك. سيكون الفريق مختلفاً سواء عدت في العام المقبل أم لا. ثم العب هذه المباريات الثلاث، ودع الأمر يستقر في ذهنك. ستفهمه مع مرور الوقت."
وتابع "هناك الكثير من المشاعر التي ترافق هذه اللعبة بعد انتهاء الموسم، خاصةً مع ما شهده هذا الموسم... والآن، ما زالت المشاعر حاضرة بقوة. عليك أن تبتعد عنها قليلاً، وأن تفكر فيها، وعندها ستستوعبها."
واعتزل جيسون كيلسي بعد انتهاء موسم 2023 لفريق إيجلز بخسارة في مباراة فاصلة. وبدا نجم فيلادلفيا السابق وكأنه يدرك أنها النهاية وهو يغادر الملعب بعد الخسارة أمام تامبا باي.
ومنذ أن انقطعت سلسلة ترافيس كيلسي المكونة من سبعة مواسم متتالية حقق فيها أكثر من 1000 ياردة في عام 2023، تراجع مستواه بشكل ملحوظ.
وحقق 823 ياردة في 16 مباراة الموسم الماضي. ومع وصوله إلى 797 ياردة هذا العام، من المتوقع أن يتجاوز هذا الرقم في المباريات الثلاث الأخيرة، لكنه يسير بخطى ثابتة نحو 81 استقبالة فقط، وهو أدنى رقم له منذ عام 2015.
ومن المقرر أن يصبح اللاعب الذي سيُخلّد اسمه في قاعة المشاهير لاعبًا حرًا في عام 2026، ولكن إذا لعب، فمن المتوقع أن يكون ذلك في كانساس سيتي.
وبعد الهزيمة الساحقة في مباراة سوبر بول LIX العام الماضي، ساد الاعتقاد خلال فترة ما قبل الموسم بأن كيلسي عاد متحفزًا وخسر بعض الوزن. ومع ذلك، كانت معاناة اللاعب المخضرم واضحة، حيث شكلت الأخطاء التي ارتكبها أبرز لحظات الموسم.
والسؤال الأهم هو ما إذا كان كيلسي سيشعر بالراحة عند الخروج بهذه الطريقة، ليس بضجة بل بضعف: إنهاء حملته الأخيرة ليس بالوقوف على قمة المنصة بعد رفع كأس لومباردي للمرة الرابعة، ولكن بالخروج من التصفيات مع تمريرته الأخيرة التي تأتي من شخص ليس اسمه باتريك ماهومز .











