يواجه نادي فانكوفر وايتكابس الكندي أزمة وجودية تهدد استمراريته في معقله التاريخي، حيث تتقاطع الضغوط المالية مع انتهاء عقود المنشآت الرياضية، مما يضع الفريق أمام مفترق طرق قد يؤدي إلى تغيير خريطة الدوري الأمريكي للمحترفين (MLS).
أزمة الملعب والبيع المتعثر
يعيش النادي حالة من عدم الاستقرار منذ عام 2024، مع محاولات الملاك الحاليين المستمرة لبيع الفريق.
وتتفاقم الأزمة مع اقتراب نهاية عقد إيجار ملعب "BC Place" بحلول نهاية العام الجاري، وسط صعوبات هيكلية تتعلق باقتصاديات الملعب ومحدودية الإيرادات، مما أدى إلى عزوف المستثمرين المحليين عن تقديم عروض تضمن بقاء الفريق في فانكوفر.
وجهات أمريكية محتملة
في ظل غياب حلول محلية، بدأ النادي بدراسة خيارات الانتقال إلى الولايات المتحدة، وتحديداً نحو مدينتي "لاس فيغاس" أو "فينيكس".
وأكدت إدارة النادي أنها تواصلت مع أكثر من 100 جهة مهتمة خلال الـ 16 شهراً الماضية، إلا أن أياً منها لم يقدم عرضاً قابلاً للتنفيذ يبقي النادي في كندا، مما يجعل خيار الهجرة الرياضية هو الأقرب للواقع حالياً.
مصير "مولر" المعلق
تأتي هذه الاضطرابات في وقت يتألق فيه النجم الألماني "توماس مولر"، الذي انضم للفريق في أغسطس 2025.
ورغم تسجيله 13 هدفاً في 26 مباراة، إلا أن مستقبله بات مرتبطاً بمصير النادي؛ فمع انتهاء عقده في أواخر 2026، يترقب المهاجم المخضرم ما ستسفر عنه الأشهر القادمة لتحديد وجهته المقبلة سواء بالاستمرار مع النادي في موقعه الجديد أو الرحيل.