نيوي يحذر: محرك هوندا يعيق أداء أستون مارتن

شهدت أستون مارتن كابوسًا حقيقيًا خلال اختبارات ما قبل الموسم في الفورمولا 1، بعد أن سجلت أقل عدد من اللفات بين جميع الفرق.
ما منعها من جمع البيانات الكافية لتحليل أداء سيارة أدريان نيوي لكل من فرناندو ألونسو ولانس سترول.
تعود المشاكل بشكل رئيسي إلى نقص موثوقية محرك هوندا، الذي لم ينجُ إلا لـ26 لفة متتالية خلال محاكاة واحدة فقط مع ألونسو، قبل نهاية الاختبارات بيوم واحد.
إذا لم تحل هوندا مشكلاتها قبل السباق الأول في أستراليا (58 لفة)، يظل التساؤل قائمًا حول قدرة الفريق على إكمال السباق.
ولا يقتصر القلق على الموثوقية؛ فالمحرك يفتقر أيضًا إلى القوة، وبالأخص قدرة وحدة الطاقة على تجديد الطاقة الكهربائية اللازمة لكل لفة.
بموجب لوائح 2026، يجب أن تصل الطاقة الكهربائية إلى حوالي 50٪ من إجمالي قوة المحرك، أي 350 كيلوواط، لكنها لا تصل حتى إلى الحد الأدنى المطلوب البالغ 250 كيلوواط.
بحسب تقارير بي بي سي، أبلغ نيوي لجنة الفورمولا 1 في البحرين بهذه المشكلة، مؤكّدًا أن محرك هوندا لم يتمكن من استعادة الطاقة المطلوبة، ما يؤثر على الأداء في المستقيمات وأوقات اللفات.
من جانبها، ذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن هوندا تعمل على معالجة المشكلة، وتأمل في تقديم حل جزئي بحلول الجولة الثانية في الصين، دون توقع إصلاح كل العيوب.
إضافة إلى ذلك، عانى الفريق من مشاكل تقنية أخرى، مثل نقص التواصل بين ناقل الحركة الداخلي وأداء المحرك، ما صعّب على السائقين التحكم بالسيارة، وأدى إلى صعوبة تحسين الحزمة الديناميكية الهوائية.
كل هذه العوامل تجعل بداية موسم أستون مارتن في الفورمولا 1 مليئة بالتحديات.











