هاردن وميتشل: كيمياء بدأت في بادالونا

قدر متقلب، لكنه أحيانًا يترك بصماته قبل سنوات من تحقيقه.
جيمس هاردن وصل حديثًا إلى كليفلاند كافالييرز، وللاحتفال، لم يرفع صورة لقميصه الجديد، بل صورة أعادت عشاق كرة السلة الإسبانية إلى الحنين: هاردن يبتسم بجانب دونوفان ميتشل على باركيه أولمبيك بالاو في بادالونا.
الصورة ليست مجرد تذكار؛ إنها شهادة على صيف 2018، حين أصبح "مهد كرة السلة" لبضعة أيام مركز العالم للـNBA.
في يوليو 2018، وصل هاردن لأول ظهور علني بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب، واختار بادالونا لتقديم نفسه. إلى جانبه كان ميتشل، الذي أذهل العالم في عامه الأول مع يوتا جاز.
لم يكن الأولمبيك مجرد منصة عرض؛ كان ملعب تدريب، حيث عملا النجمان على تقنياتهما الفردية تحت حرارة الشمس، محاطين بسحر الملعب.
اللحظات في بادالونا لم تكن عابرة: تبادل هاردن وميتشل الثقات والخبرات، وتعلم المبتدئ من الأفضل، وشكلت تلك اللقاءات الكيمياء التي يأمل كليفلاند في رؤيتها على أرض الملعب اليوم.
الصورة اليوم رسالة واضحة: العلاقة بين هاردن وميتشل ليست وليدة المكتب الإداري، بل احترام متبادل بدأ منذ ثماني سنوات، عندما كان أحدهما ملك الدوري والآخر وريثه الواعد.
بالنسبة لكليفلاند، هذه علامة على التفاهم؛ ولبادالونا، فخر بأن جناحها الصغير أصبح مرة أخرى وجهًا عالميًا لكرة السلة.











