هالاند يثير الجدل في النرويج عقب إعلان خاص بالمونديال

وجد النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، نفسه وسط عاصفة من الانتقادات في بلاده، عقب ظهوره في حملة إعلانية عالمية لشركة المشروبات الكحولية "بودوايزر" (Budweiser)، ترويجاً لكأس العالم 2026.
وتشارك هالاند بطولة الإعلان مع والده "ألفي" والمدرب الألماني يورغن كلوب، تحت شعار "دعها تتدفق"، وهو ما فجّر جدلاً واسعاً في النرويج التي تفرض حظراً صارماً على الإعلان عن الكحول، مما وضع "الفتى الذهبي" في مواجهة مباشرة مع المنظمات الصحية والوقائية في موطنه.
"سقوط القدوة".. هجوم لاذع من منظمات الوقاية
واجه هالاند هجوماً حاداً من منظمة "أكتيس" المعنية بسياسات مكافحة المخدرات، حيث وصفت رئيسة المنظمة، إنجر ليز هانسن، الأمر بـ"الغريب والمثير للدهشة"، معتبرة أن اختيار رياضي يمثل واجهة للصحة ليكون وجهاً لعلامة تجارية كحولية يعد تناقضاً صارخاً.
كما انتقدت منظمة (IOGT) بشدة تجاهل هالاند لتأثيره كقدوة للأطفال والشباب، معربة عن حزنها لترويج "بطل قومي" لمنتجات قد تسبب أضراراً صحية واجتماعية، في وقت تلتزم فيه الدولة النرويجية بقوانين تمنع مثل هذه الأنشطة التسويقية تماماً.
الاتحاد النرويجي يدافع وحملة تجتاح 40 دولة
في المقابل، لم يقف الاتحاد النرويجي لكرة القدم في وجه اللاعب، حيث دافع المسؤول رونار بار أندرسن عن حق هالاند في إبرام اتفاقيات تجارية شخصية مع رعاة كأس العالم الرسميين، مؤكداً أن اللوائح الدولية تمنح اللاعبين حرية المشاركة في الحملات العالمية.
ومن المقرر أن يتم إطلاق الإعلان المثير للجدل في 40 دولة حول العالم، مع استثناء النرويج من العرض التزاماً بالقيود القانونية، مما يعكس الفجوة الكبيرة بين القوانين المحلية والتزامات النجوم العالمية تجاه الرعاة الكبار للبطولة المرتقبة.











