خطا نادي ليدز يونايتد خطوة عملاقة نحو تأمين بقائه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تحقيقه فوزاً مستحقاً على ضيفه بيرنلي بنتيجة (3-1) في ملعب "إيلاند رود".
هذا الانتصار لم يمنح ليدز الأمان فحسب، بل زاد من تعقيد حسابات توتنهام الذي بات يصارع في مراكز الهبوط المتأخرة.
صحوة "الوايتس" وسقوط "الكلاريتس"
عكست المباراة التباين الصارخ في مستوى الفريقين؛ فبينما يمر ليدز بفترة انتعاش بسلسلة من 6 مباريات دون هزيمة، واصل بيرنلي سلسلة نتائجه الكارثية بـ 26 مباراة متتالية بلا فوز.
ورغم رحيل سكوت باركر وتعيين مايك جاكسون مؤقتاً، فشل بيرنلي في إظهار أي رد فعل حقيقي يؤكد جدارته بالبقاء، ليؤكد هبوطه رسمياً.
فاعلية هجومية وبصمة "ستاخ"
بدأ ليدز اللقاء بضغط مكثف أثمر عن هدف مبكر سجله "أنطون ستاخ" بتسديدة صاروخية بعيدة المدى باغتت الحارس مارتن دوبرافكا.
سيطر فريق المدرب دانيال فاركه على مجريات الشوط الأول تماماً، وسط استسلام دفاعي من جانب الضيوف، مما مهد الطريق لانفجار تهديفي في الشوط الثاني حسم الأمور سريعاً.
تألق كالفرت-لوين وحسم النقاط
شهدت الدقائق الأولى من الشوط الثاني تألقاً لافتاً لدومينيك كالفرت-لوين، الذي صنع الهدف الثاني لنواه أوكافور بلمحة فنية رائعة، قبل أن يسجل بنفسه الهدف الثالث (هدفه الـ12 هذا الموسم).
ورغم تسجيل لوم تشاونا هدفاً شرفياً لبيرنلي في الدقيقة 71، إلا أن ليدز حافظ على تفوقه ليرفع رصيده ويصعد للمركز الرابع عشر.