هل تنهي العنصرية حلم نيمار في مونديال 2026؟

تواجه آمال النجم البرازيلي نيمار جونيور في تمثيل منتخب بلاده بمونديال 2026 ضربة قاسية، إثر تقارير تشير إلى احتمالية تعرضه لعقوبة إيقاف طويلة قد تصل إلى عشر مباريات.
وتأتي هذه التطورات على خلفية تصريحات أطلقها نيمار عقب مباراة فريقه سانتوس ضد ريمو في الدوري البرازيلي لكرة القدم، وصفت بأنها تحمل دلالات عنصرية ومسيئة، مما يضع مسيرته الدولية في خطر حقيقي قبل العرس العالمي المقرر انطلاقه الصيف المقبل بملاعب أمريكا وكندا والمكسيك.
هجوم على التحكيم وعبارات مثيرة للجدل
بدأت الأزمة بعد حصول نيمار على بطاقة صفراء ثالثة أدت لإيقافه تلقائياً لمباراة واحدة، مما دفعه لمهاجمة حكم اللقاء سافيو بيريرا سامبايو بحدة.
ووصف نيمار، البالغ من العمر 34 عاماً، قرارات الحكم بأنها غير عادلة وتفتقر للاحترام، متهماً إياه بمحاولة خطف الأضواء.
إلا أن الموقف تفاقم خلال مقابلة تلفزيونية أعقبت المباراة، حيث استخدم نيمار مصطلحاً اعتبره تقرير المراقب يحمل إيحاءات تاريخية مسيئة، مما فتح الباب أمام تحقيق رسمي في قضية "سلوك عنصري" بملاعب كرة القدم البرازيلية.
سباق مع الزمن لإقناع أنشيلوتي
تأتي هذه العقوبة المحتملة، التي قد تتراوح بين 5 إلى 10 مباريات، في توقيت حرج جداً لنيمار، خاصة بعد استبعاده من القائمة الأخيرة للمدير الفني لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي.
وبسبب إيقافه الحالي، لن يتبقى أمام نيمار سوى عشر مباريات فقط لإثبات جاهزيته الفنية والبدنية قبل الموعد النهائي لإعلان القائمة الأولية لكأس العالم في 11 مايو المقبل، وهو ما يجعل أي عقوبة إضافية بمثابة نهاية رسمية لمشواره بقميص "السيليساو".
سوابق الانضباط في الدوري البرازيلي
تستند المخاوف من شدة العقوبة إلى سوابق قضائية حديثة في كرة القدم البرازيلية، حيث تم إيقاف المدافع جوستافو ماركيز لـ 12 مباراة بسبب تصريحات عنصرية تجاه حكمة لقاء.
وفي حال ثبوت التهمة على نيمار، سيكون من الصعب جداً على أنشيلوتي ضمه للقائمة المونديالية وهو يفتقد لحساسية المباريات، مما قد يحرم الجماهير من رؤية نيمار في آخر بطولة كأس عالم يشارك فيها بمسيرته الأسطورية.











