هل يعود إلى ريال مدريد؟ جوزيه مورينيو يرد رسمياً

عاد "السبيشال وان" جوزيه مورينيو ليثير الجدل من جديد، وسط تقارير تربطه بقوة بخلافة أربيلوا في مقعد قيادة ريال مدريد.
وفي مقابلة صريحة مع صحيفة "إل جورنالي" الإيطالية، وضع المدرب البرتغالي النقاط على الحروف بشأن مستقبله، معرجاً على فلسفته الخاصة في إدارة "نجوم السوشيال ميديا" في الكرة الحديثة.
بنفيكا أولاً.. ولكن!
عند سؤاله عن شائعات العودة للملكي أو تدريب يوفنتوس، اختار مورينيو الهروب للأمام قائلاً: "هدفي الحالي هو قيادة بنفيكا لدوري الأبطال. نحن الفريق الوحيد في أوروبا الذي لم يخسر أي مباراة هذا الموسم، وإذا فزنا في المواجهات الثلاث المقبلة سنكون في قلب البطولة الأهم". ومع ذلك، لم يغلق مورينيو الباب تماماً أمام التكهنات، حيث ختم حديثه بعبارته الشهيرة: "من يدري ما قد يحدث لاحقاً؟".
مفاجأة روما: "احتفالاتهم تفوق دوري الأبطال"
وفي لفتة أدهشت الكثيرين، وصف مورينيو فترته مع روما بأنها "الأفضل" في مسيرته من حيث الأجواء الجماهيرية، قائلاً: "ملعب الأولمبيكو دائماً ممتلئ، وشغف الناس هناك لا يصدق. عندما فزنا بلقب دوري المؤتمر (كونفرنس ليغ)، كانت الاحتفالات مذهلة لدرجة أنني لم أرَ مثلها حتى عندما حققت دوري أبطال أوروبا".
فلسفة "النتائج قبل الجماليات"
هاجم مورينيو بشدة الاتجاه الحديث في كرة القدم الذي يقدّم "الصورة العامة" على الكفاءة، موضحاً: "اليوم هناك لاعبون يتواجدون في القمة لأنهم يجيدون الترويج لأنفسهم فقط. الفكرة القائلة بأن الاستراتيجية أهم من النتائج هي أكبر كذبة في عالم كرة القدم. الجماليات تأتي بعد الجودة، والمنتج الفائز يبقى فائزاً".











