هل يعود فهد بن نافل لرئاسة الهلال في الموسم المقبل؟

عادت رياح التغيير لتهب من جديد على أروقة نادي الهلال، وسط تقارير إعلامية وتكهنات تضع فهد بن نافل في مقدمة المرشحين للعودة إلى كرسي الرئاسة بدءاً من الموسم المقبل.
هذه الأنباء تأتي في وقت حساس يشهد فيه "الزعيم" حالة من تذبذب النتائج تحت إدارة الأمير نواف بن سعد، الذي تولى المهمة عقب رحيل بن نافل بنهاية موسم 2025.
إرث ذهبي ودعم تاريخي من الوليد بن طلال
يرتبط اسم فهد بن نافل بالحقبة الأكثر توهجاً في تاريخ الهلال الحديث (2019-2025)، وهي الفترة التي تحول فيها النادي إلى قوة قارية مهيمنة.
وحظيت مسيرته بإشادة استثنائية من العضو الذهبي، الأمير الوليد بن طلال، الذي لم يتردد في وصفه عبر منصة "إكس" بأنه "أفضل رئيس لنادٍ رياضي على مدى تاريخ الرياضة"، مستعرضاً سلسلة البطولات التي تحققت تحت قيادته من الدوري والسوبر وكأس الملك، وصولاً إلى الزعامة الآسيوية والظهور المشرف عالمياً.
بندر الرزيحان وقراءة المشهد القادم
من جانبه، أثار الإعلامي الرياضي بندر الرزيحان الجدل بتصريحاته حول مستقبل الإدارة الهلالية، مشيراً إلى أن التحولات المرتقبة في ملكية الأندية السعودية قد تكون المفتاح لعودة بن نافل.
وأوضح الرزيحان أن الإخفاقات الأخيرة للفريق، خاصة الخروج المرير من دوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد، تستوجب وقفة جادة للمناقشة والتقييم، متوقعاً أن يشهد نهاية الموسم تغييراً إدارياً يعيد "مهندس الإنجازات" إلى منصبه.
بين تراجع النتائج وتطلعات الجماهير
تعيش الجماهير الهلالية حالة من الترقب، حيث ترى في عودة بن نافل استعادة للاستقرار الفني والإداري الذي افتقده الفريق مؤخراً.
ومع اقتراب الموسم من نهايته، يظل التساؤل قائماً: هل يرضخ الأمير نواف بن سعد لضغوط التغيير، أم أن التحولات الهيكلية في ملكية النادي هي من ستكتب الفصل الجديد في مسيرة فهد بن نافل مع "الزعيم"؟











