نجح نادي لانس في إحياء آماله بالمنافسة على لقب الدوري الفرنسي بعد فوز درامي ومثير على تولوز بنتيجة (3-2).
ورغم البداية الكارثية التي وضعت الفريق في مأزق حقيقي، إلا أن الإصرار في الدقائق الأخيرة منح رجال بيير ساج ثلاث نقاط ثمينة، ليتلقص الفارق مع باريس سان جيرمان إلى نقطة واحدة مؤقتاً، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهة المتصدر ضد ليون.
بداية كارثية وصدمة مبكرة
دخل لانس المباراة بارتباك شديد، حيث استقبل هدفين صاعقين في أول 13 دقيقة فقط؛ الأول جاء عبر "كريستيان كاسيريس" مستغلاً خطأً فادحاً من الحارس، والثاني برأسية "كومباسا".
ورغم طرد لاعب تولوز "جبوهو" بعد ربع ساعة بقرار من تقنية الفيديو، إلا أن لانس عجز عن التسجيل لينتهي الشوط الأول بتأخرهم بهدفين نظيفين.
تبديلات سحرية وعودة سريعة
تغير وجه المباراة تماماً في الشوط الثاني بفضل تدخلات المدرب وإشراك "إدوارد" و"سان ماكسيميم". انطلقت شرارة العودة برأسية "عبد الحميد" في الدقيقة 61، وبعدها بست دقائق فقط أدرك "توماسون" التعادل.
هذا الضغط الهجومي المكثف أعاد لانس إلى أجواء اللقاء وأربك حسابات الخصم الذي تراجع للدفاع.
هدف الإنقاذ في الوقت القاتل
بينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل الذي قد ينهي أحلام اللقب، ظهر "جانيو" في الدقيقة 91 ليسجل هدف الفوز القاتل.
هذا الهدف لم يمنح لانس النقاط الثلاث فحسب، بل أبقى الضغط مستمراً على باريس سان جيرمان، معلناً أن معركة الدوري الفرنسي لم تحسم بعد.