هل يكون هولواي "المفتاح" لفك لغز عودة ماكغريغور المنتظرة؟
لا يزال الغموض يكتنف هوية المنافس الذي سيواجه كونور ماكغريغور في نزاله المرتقب بساحة الـ UFC.
فبعد رحلة علاج وتعافٍ مكثفة، كرس "النوتوريوس" وقته لبناء بنية جسدية مثالية، مبدياً مرونة تامة في قبول أي اسم تطرحه المنظمة وأي تاريخ للنزال، إلا أن الشريك المناسب لهذه "الرقصة" لم يُحسم بعد.
البحث عن الخصم وتدخل دانا وايت
رغم رغبة ماكغريغور الملحة، لم تنجح المفاوضات الأولية مع UFC في تحديد موعد أو خصم رسمي.
وفي حين تهافت المقاتلون لطلب مواجهة النجم الأيرلندي، جاء رفض "دانا وايت" حاسماً لعدة أسماء مقترحة.
ومع استبعاد خيارات مثل خورخي ماسفيدال ونيت دياز لأسباب مختلفة، بدأ اسم ماكس هولواي يبرز بقوة كمرشح مفضل لاستعادة أمجاد الماضي.
تزكية الخبراء وموعد لاس فيغاس المقترح
يرى المعلق الشهير "بريندان فيتزجيرالد" أن هولواي هو الخيار المثالي نظراً للتاريخ المشترك بين المقاتلين وملاءمة فئة الوزن.
ويقترح فيتزجيرالد استغلال "أسبوع القتال الدولي" في لاس فيغاس ليكون المسرح الأنسب لعودة أعظم اسم في تاريخ الفنون القتالية المختلطة، معتبراً أن الجماهير تترقب هذه اللحظة بفارغ الصبر.
ثأر قديم وتساؤلات حول الجاهزية
يعود اللقاء الوحيد بين الثنائي إلى عام 2013، حيث فاز ماكغريغور بقرار الإجماع رغم إصابته بتمزق في الرباط الصليبي.
والآن، مع نشاط هولواي المستمر وتطوره الملحوظ، تثار الشكوك حول مستوى كونور الحالي ومدى حماسه السري، خاصة وأن هولواي أثبت كفاءة عالية في الوقوف والقتال ضد خصوم من عيار ثقيل.