هوندا تعود إلى أرضها، وأصوات الماضي تلاحق ألونسو

فرناندو ألونسو ترك بصماته العديدة في الفورمولا 1، لكن واحدة من أشهر لحظاته تبقى في الذاكرة حتى لدى من لا يتابعون الرياضة.
وهي صرخة “GP2، محرك GP2” الشهيرة التي أطلقها الإسباني في جائزة اليابان الكبرى 2015 بعد خلع تورو روسو ملصقاتها بسيارة ماكلارين-هوندا، والتي كانت دراما حقيقية آنذاك.
بعد 11 عامًا، تعود الأشباح نفسها مع جائزة اليابان الكبرى 2026، حيث تواجه أستون مارتن-هوندا مشاكل الاهتزاز الشديدة في محركها، مما جعل ألونسو ولانس سترول غير قادرين على إكمال السباق بأمان.
في الصين، تمكن ألونسو من قيادة السيارة 33 لفة فقط قبل أن يترك عجلة القيادة لتخفيف الاهتزازات، ما يوضح حجم المشكلة.
الآمال في معجزة في سوزوكا ضئيلة، إذ من المتوقع أن يبقى أستون مارتن في ذيل الترتيب، رغم أن مايك كراك، كبير مهندسي الفريق، يؤكد أن الاهتزازات تؤثر على الموثوقية أكثر من الأداء.
تعمل هوندا على تخفيف المشكلة عبر تحديث محرك في اليابان، بينما قد تكون علبة التروس من تصنيع أستون مارتن جزءًا من السبب.
بعد جائزة اليابان، سيحصل الفريق على فترة راحة قبل سباقات السعودية والبحرين، لاستعادة الاستقرار وتحسين المحرك، مع فرصة لاختبارات تطويرية جديدة بعد ميامي.
باختصار، عطلة نهاية الأسبوع هذه تمثل اختبارًا حقيقيًا لأستون مارتن-هوندا: الكثير من الأنظار وقليل من الحلول السريعة. في الفورمولا 1، المعجزات لا تحدث بسهولة.











