هوندا تُظهر سرعة الاستجابة لحل مشاكل المحرك

بمجرد أن تتفاعل هوندا، لن تجد مصنعًا أفضل أو أسرع لوحدات الطاقة عند اتخاذ الإجراءات اللازمة، حسب ما عبّر عنه غاري أندرسون.
المدير الفني السابق لفريق جوردان، في مقاله على البوابة المتخصصة ذا ريس حول مشاكل محركها في أستون مارتن قبل موسم الفورمولا 1 2026.
يتذكر أندرسون تجربته الشخصية مع الفريق الياباني وكيف أن ثقافة العمل المختلفة عن الأوروبية استلزمت استخدام مهارات دبلوماسية كبيرة لحل مشكلة كانت واضحة منذ البداية.
وقال: "قضيت وقتًا طويلًا في بناء علاقة جديدة مع هوندا. بعد إدراكي أن الفريق لم يكن يتحدث عن مشاكل الأداء، اضطررت لاستخدام مهاراتي الدبلوماسية لكشف المشكلة".
خلال رحلاته إلى ساكورا، كان يحمل أندرسون بيانات مفصّلة لمقارنة أداء المحرك مع الموسم السابق.
بعد عدة محاولات فاشلة للتواصل، اكتشف الفريق وجود نقص في القوة يقدر بحوالي 50 حصانًا مقارنة بالعام الماضي، وهو ما غيّر مجرى النقاش جذريًا.
وأضاف: "عاد مهندس شاب بعد عشر دقائق ومعه الورقة والحسابات، وأعلن: 'لدينا مشكلة.' ومن هنا تغيرت نبرة الاجتماع تمامًا".
بعد ذلك، عمل أندرسون والفريق على خطة تطوير شاملة تضمنت تغييرات في نظام الإشعال وتصنيع أجزاء جديدة،.
ما سمح بوصول المحرك الجديد في الجولة التاسعة للموسم، جائزة بريطانيا الكبرى، واستعادة نصف القوة المفقودة تقريبًا، ما ساعد جوردان على تسجيل أول نقطة في الموسم بسيلفرستون.
من خلال هذه التجربة، يبرز أندرسون قدرة هوندا على استجابة سريعة وفعالة للمشاكل بمجرد الاعتراف بها، مع الحفاظ على هدوئها وعدم تفادي المسؤولية.
وهو ما يميز تعاملها الحالي مع مشاكل وحدة الطاقة في أستون مارتن عن تجاربها السابقة مع ماكلارين.
وقال: "الأهم هو أن هوندا رأت بعينيها أن المشكلة لم تكن في السيارة، بل في المحرك، وبدأت العمل فورًا لحلها".











