يكافح زيو مرض التصلب الجانبي الضموري ويصنع تاريخاً في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية

تحدث ديفي زيو من إدنبرة عن الجمال المأساوي، لكونه أول رياضي في رياضة التزلج على الجليد مصاب بمرض العصبون الحركي (MND) يتنافس في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية.
وتم تأكيد انضمام متزلج الثلج البالغ من العمر 38 عامًا إلى فريق بريطانيا العظمى المشارك في دورة الألعاب البارالمبية في ميلانو-كورتينا، والتي تبدأ في 6 مارس.
وفي مقطع فيديو نشره الفريق على إنستغرام، يشرح زيو أنه تم تشخيص إصابته بمرض عضال لا شفاء منه ويقصر العمر في عام 2018 عندما كان عمره 30 عامًا.
وقال زيو "في الأساس، قيل لي إنني سأعيش سنتين أو ثلاث سنوات فقط. لقد مرّت سبع سنوات، وقد شققت طريقي بصعوبة لأكون ضمن الفريق في دورة الألعاب البارالمبية."
وأضاف "اضطررت إلى قبول المستحيل، وقبول قدري. ولكن، في خضم ذلك، كانت هناك حرية. حرية مفادها أنه لا شيء مستحيل، وهذه هي الرسالة التي أريد أن يستوعبها الناس."
وأوضح تاجر النبيذ زيو أن الإصابة حرمته من ممارسة رياضة التزلج على الجليد التي كان يتوق إليها منذ أن بدأ ممارسة هذه الرياضة على المنحدر الجاف في شمال إدنبرة، وذلك دون أن يكون من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال "لقد كنت متزلجًا على الجليد طوال حياتي. أنا وشقيقي التوأم بدأنا على منحدر هيليند الجاف عندما كنا في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من العمر."
وأضاف "كنت مهووسًا بالتزلج على الجليد طوال حياتي. أبعدتني إصابة في الركبة عن المنحدرات ودخلت في مهنة صناعة النبيذ."
وتابع "لكن حقيقة أن تشخيص إصابتي بحالة عصبية تنكسية لا شفاء منها أعادني إلى حلم طفولتي بأن أصبح متزلجًا على الجليد."
ولم يقرر زيو الترشح للألعاب الشتوية لعام 2024 إلا بعد أن قام بتمويل مشاركته من خلال التمويل الجماعي ودعم صاحب العمل.
وأضاف "هناك جمال مأساوي في هذا الموقف".
وأوضح "قبل كل شيء، ما أحبه في التواجد على لوح التزلج، والتواجد على المنحدرات، والتواجد في تلك الحالة الذهنية التنافسية هو، كما تعلمون، أن الإعاقة، والتحديات اليومية لمرض العصبون الحركي، والعيش مع هذا المرض قد ولت، وهناك الكثير من الحرية في ذلك."
وتابع "عندما أكون في وضع الاستعداد، عندما أكون في وضعية الاستعداد، عندما أكون في بوابة البداية، قد يكون مرض العصبون الحركي هو السبب في وجودي هناك، لكنه لا يمكن أن يكون أبعد عن ما أفكر فيه في تلك اللحظة."
وأردف "أنا أفكر في المسار الذي أمامي وكيف سأجتازه بأفضل ما أستطيع."










