
لا يهتم بو نيكس، الظهير الربعي لفريق دنفر برونكوز، بالتصورات التي تشير إلى أنه لا يلعب بمستوى جيد في بداية موسم 2026.
وقال نيكس لصحيفة دنفر غازيت "الأداء الجيد والأداء السيئ مجرد رواية اختلقناها، ولا أعتقد بالضرورة أنني ألعب بشكل مختلف عما أفعله عادةً".
أرقام نيكس
في خمس مباريات خاضها كأساسي منذ تعافيه من إصابة الكاحل التي أنهت موسمه الماضي، أكمل نكس 59.9% من أصل 162 محاولة لتمرير 942 ياردة.
وسجل ستة أهداف ، وثلاث اعتراضات، بمعدل 5.8 ياردة لكل محاولة، و6.0 ياردة هوائية لكل محاولة، و-0.14 في إحصائية النقطة المتوقعة المضافة (EPA) لكل تراجع للتمرير.
وتشير نسبة إكمال التمريرات، ونسبة الأهداف (3.7%)، والياردات لكل محاولة، والياردات الهوائية، وإحصائية EPA، إلى أدنى مستوياتها في مسيرته الكروية. هذه ليست مجرد آراء أو روايات، بل حقائق رقمية.
وفي فوز الأحد الماضي على تشارجرز، نجح نكس في إكمال 16 تمريرة من أصل 27 لمسافة 123 ياردة مع هدف واحد.
وتجاوزت تمريرة واحدة فقط حاجز الـ 13 ياردة، تمريرة لمسافة 34 ياردة إلى اللاعب إيفان إنغرام في الربع الأول، بينما تجاوزت تمريرتان فقط حاجز العشر ياردات الهوائية. ومرة أخرى، هذه حقائق وليست مجرد انطباعات.
تتحدث الرواية السائدة عن أن نيكس يعيق الهجوم من خلال الاعتماد المستمر على التمريرات القصيرة، والإخفاق في التمريرات الطويلة القليلة، والمعاناة في التعامل مع الضغط خلف خط الهجوم الذي يواجه صعوبات غير متوقعة في بداية هذا الموسم.
لكن نيكس يرد على هذا النوع من النقاش قائلاً "بصراحة، هذه هي المعركة الكبرى حالياً، لأن الأمر يبدو وكأننا نريد أن نكون هجوميين باستمرار، ثم تنظر إلى الإحصائيات وترى أن هذا الفريق هو الأكثر إحداثاً لفقدان الكرة في الدوري".
وأضاف "عندها تقول لنفسك: حسناً، لا يمكنني وضع فريقي في موقف أفقد فيه الكرة وأضع دفاعنا في موقف حرج وأمنح المنافس مساحة قصيرة للتسجيل".
من يكترث
من ناحية أخرى، يعلم نكس أنه يتعين عليه التعاطي مع مجريات المباراة خطوة بخطوة.
وأوضح نيكس "في نهاية المطاف، من يكترث؟ لماذا أخرج إلى الملعب وأنا قلق من اعتراض التمريرات؟ لماذا أحاول تمرير كل كرة لمسافة 50 ياردة؟".
وأضاف "فقط العب اللعبة، وإذا كانت الفرصة سانحة فنفذها، وإذا لم تكن كذلك، فمرر تمريرة قصيرة، أو ألقِ الكرة خارج الملعب، أو ابعدها وركلها من يكترث؟"
وتابع "أحتاج فقط إلى تذكير نفسي بعدم تقمص دور البطل".
وسواء وقع اللوم على نيكس، أو على التكتيك العادي من المدرب الرئيسي شون بايتون أو منسق الهجوم ديفيس ويب، أو على لعبة الركض الباهتة، أو الحجب المتوسط، أو كل ما سبق، فإن كل من شاهد هجوم برونكوز خلال المباريات الخمس الأولى لن يخطئ في تقييمه كمنظومة هجومية قوية أو متفجرة.
وقبل مباراة ليلة الخميس ضد سياتل، يحتل هجوم دنفر المرتبة 26 في التسجيل، و30 في مجموع الياردات، و26 في الياردات لكل لعبة، و25 في ياردات التمرير لكل مباراة، و25 في ياردات الركض لكل مباراة، و27 في معدل تحويل محاولات الداون الثالث، وهي حقائق أرقام لا تقبل التكذيب.
وبالنسبة لنيكس وفريق برونكوز، فإن الفوز هو كل ما يهم. وحتى الآن، تمكنوا من تحقيق انتصارات أكثر من الهزائم رغم أن الهجوم لا يزال يبحث عن إيقاعه.
واختتم نيكس حديثه قائلاً "نحن نملك سجلاً بـ 3 انتصارات مقابل هزيمتين، ونحقق بداية جيدة لموسمنا. هناك أشياء نريد تصحيحها وتحسينها".
وأضاف "أهدرنا بعض الفرص على أرض الملعب ولكننا نجد طرقاً للفوز كما فعلنا العام الماضي. لدي شعور قوي بأننا سنستمر في القيام بذلك، فالمهم هو الفوز بطبيعة الحال".